وقال : لا تصبر على شهوات الدنيا إلا نفسا في قلبها نور يشغلها بالآخرة .
وقال : طالما لا يصبر العبد على ما يحبه فكيف يصبر على ما لا يحبه .
وقال : لم يرجع من رجع من الطريق لأنه إذا وصل إليه لم يرجع عنه أبدا . 353
وقال : طوبى لمن خطا خطوة بإخلاص طوال عمره .
وقال : ينجو العبد كلما يتخلص من كثرة الوساوس والرياء .
وقال : الأعمال الخالصة قليلة .
وقال : إن أراد صادق أن يصف ما في قلبه لا يطاوعه لسانه .
وقال : مضى الصدق بألسنة الصادقين وبقي على ألسنة الكاذبين .
وقال : لكل شئ تراه زينة ، وزينة الصدق الخشوع .
وقال : اجعل الصدق ظنك والحق سيفك واعلم أن اللّه غاية طلبك .
وقال : القناعة من الرضا كالورع من الزهد . فهذه أول الرضا ، وذاك أول الزهد .
وقال : للّه عباد يخجلون أن يعاملونه بالصبر ، فيعاملونه بالرضا . أي أن في الصبر معنى أنا صبور ، لكن هذا ليس في الرضا ، ويكون الإنسان على النحو الذي بداخله ، فيتعلق الصبر بك والرضا به .
وقال : الرضا ألا ( تطلب ) الجنة من اللّه ، أو تطلب النجاة من الجحيم .
وقال : لا أعرف للزهد ولا الورع ولا الرضا حدا ولا غاية ، ولكني أعرف السبيل إليها .
تذكرة الأولياء — صفحة 479
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٤٧٩