وقال : يمنح المريد حلاوة الطاعة ، وحين يفرح بها ، تصير حجاب قربه .
وقال : أقل درجة للعارف هي : أن تكون صفات الحق فيه .
وقال : إن حرقت بالنار بدلا من الخلق ، أصبر لأننى ما زلت لم أظهر حبى له قط ، وإن غفر ذنبي أنا وكل الخلائق ، لأن الرأفة والرحمة من صفاته ، وينتهى الأمر .
وقال : التوبة من المعصية واحدة ومن الطاعة ألف ، أي أن العجب في الطاعة أسوأ من الذنب .
وقال : كمال درجة العارف احتراقه في المحبة .
وقال : يصح ادعاء علم الأزل من شخص يبدو عليه نور الذات في البداية .
وقال : عاديت الدنيا ، وذهبت إلى الخالق ، وفضلت الله ( تعالى ) على المخلوقات ، حتى استولت محبة الحق علىّ إلى حد أنني كرهت وجودي ، ولما تخلصت من العناء ، أنست ببقاء لطف الحق .
وقال : لله عباد إن عرضت عليهم الجنة بكل زينتها صرخوا منها كما صرخ أهل جهنم من جهنم .
وقال : العابد الحقيقي والعامل الصادق من يقطع رؤوس كل الرغبات بالسيف ، وتفنى كل شهواته وأمانيه في الحق ، وهو يحب ما يريده الحق ، وكذلك يرغب في أن يشاهده الحق .
وقال : ألا يدخل الحق ( تعالى ) العباد إلى الجنة برضائه ؟ قالوا : بلى وقال :
عندما يهب رضاءه لشخص ، فما ذا يفعل ذلك الشخص بالجنة ؟
تذكرة الأولياء — صفحة 382
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٣٨٢