وقال : الإخلاص هو الاحتفاظ بطاعة العدو حتى لا يضيع .
وقال : علامات الإخلاص ثلاث : من يستوى لديه المدح والذم ، وينسى رؤية الأعمال ، ولا يهتم بالثواب قط في الآخرة على ذلك العمل .
وقال : لم أر شيئا قط أقسى من الإخلاص في الخلوة .
وقال : كل شئ يرى بالعين ينسب إلى العلم ، وكل شيء يدرك بالقلب ينسب إلى اليقين 184 .
وقال : علامات اليقين ثلاث :
الأولى : النظر إلى الحق في كل شيء .
الثانية : الرجوع إليه في كل أمر .
الثالثة : طلب المدد منه في كل حال 185 .
وقال : يدعو اليقين إلى قصر الأمل ، وقصر الأمل إلى الزهد ، والزهد إلى الحكمة ، والحكمة تؤدى إلى النظر في العواقب .
وقال : الصبر ثمرة اليقين .
وقال : القليل في اليقين كثير في الدنيا ، لأن قلة اليقين تملأ القلب بحب الآخرة . وبها يطلع على جملة ملكوت الآخرة .
وقال : علامة اليقين أن يخالف ( المرء ) الخلق كثيرا في الحياة ، ويترك مدحهم وإن أعطوه . ويفرغ من ذمهم وإن منعوه .
وقال : من أنس بالخلق ، استقر على بساط فرعون ، ومن غاب عن الاستماع إلى النفس بعد عن الإخلاص ، ومن أخرج نصيب الحق من كل الأشياء ، لا يخاف قط ، لو أن كل شئ فاته دون الحق طالما يحدث حضور الحق 186 .
تذكرة الأولياء — صفحة 344
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٣٤٤