وقال : تسئل الحاجة بلسان الفقر لا بلسان الحكم .
وقال : إن دوام الفقر مع التخليط أحب إلى من دوام الصفاء مع العجب 179 .
وقال : ذكر الله غذاء روحي ، والثناء عليه شرابها ، والحياء منه لباسها .
وقال : الحياء هيبة في القلب مع وحشة مما قد يجرى عليك مما لا يجب عمله .
وقال : تحملك المحبة على الكلام ، ويجعلك الخجل تصمت ، ويجعلك الخوف مضطربا .
وقال : التقوى هي ألا يلوث ( المرء ) الظاهر بالمعاصي ، والباطن بالفضول ، ويكون واقفا مع الله ( عزّ وجل ) في مقام .
وقال : الصادق من ينطق لسانه بالصواب والحق .
وقال : الصدق سيف الله ( عزّ وجل ) لم يوضع على شئ قط إلا مزقه .
وقال : الصدق لسان المحزون ، وقول إلى الله ( تعالى ) موزون .
وقال : المراقبة أن تؤثر ما فضله الحق ( تعالى ) . أي ألا تؤثر الأفضل ، وتعظم ما عظمه الله . عندما تتأتى منك ذرة في الوجود بالإيثار ، فلا تنظر إليها بطرف العين ، واعتبرها بفضل الله لا بفضلك ، ولا تلتفت إلى الدنيا وعلائقها ، وانفض يدك منها أيضا ، ولا تر وجودك في هذا الإعراض .
وقال : الوجد سر في القلب .
وقال : السماع وارد الحق ، يزعج به القلوب ، وتحرص على طلبه ، فمن أصغى إليه بحق تحقق ، ومن أصغى إليه بنفس تزندق 180 .
تذكرة الأولياء — صفحة 342
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٣٤٢