الأولى : أنه لا يجد حلاوة في الطاعة .
الثانية : أنه لا يخشى الله .
الثالثة : أنه لا ينظر إلى الأشياء بعين العبرة .
الرابعة : أنه لا يفهم ما يسمعه من العلم .
وقال : علامة الرجل الذي وصل إلى مقام العبودية مخالفة الهوى وترك الشهوات .
وقال : العبودية هي أن تكون عبده في كل الأحوال مثلما هو ربك في كل الأحوال .
وقال : العلم موجود والعمل به مفقود ، والعمل موجود والإخلاص فيه مفقود ، والحب موجود والصدق فيه مفقود .
وقال : توبة العوام من الذنب ، وتوبة الخواص من الغفلة 177 .
وقال : التوبة قسمان : توبة الإنابة وتوبة الاستجابة ، وتوبة الإنابة هي : أن يتوب العبد خوفا من عقوبة الله ، وتوبة الاستجابة هي : أن يتوب خجلا من كرم الله . وقال : على كل عضو توبة ، فتوبة القلب العزم على ترك الحرام ، وتوبة العين الغض عن المحارم ، وتوبة اليد الإعراض عن المناهى ، وتوبة القدم ترك الذهاب إلى الملاهي ، وتوبة الأذن حفظها عن سماع الأباطيل ، وتوبة المعدة أكل الحلال ، وتوبة الفرج البعد عن الفواحش .
وقال : الخوف رقيب العمل ، والرجاء شفيع المحسن 178 .
وقال : ينبغي أن يكون الخوف أكثر قوة من الرجاء ، فإن غلب الرجاء شوش القلب .
تذكرة الأولياء — صفحة 341
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٣٤١