وقال : لم أر طبيبا قط أجهل ممن يعالج الثمالي عند السكر ، أي أنه لا جدوى للحديث مع شخص يكون ثملا بالدنيا ، ثم قال : لا دواء للثمل سوى أن يفيق ، عندئذ يعالج بالتوبة .
وقال : لا يعز الله ( عزّ وجل ) عبدا بعز أعز من أن يدله على ذلة نفسه ، ولا يذل عبدا بذل أذل له من أن يحجبه فلا يرى ذل نفسه 173 .
وقال : الرفيق الحسن هو المعرض عن الشهوات ، الحافظ للعين والأذن .
وقال : إن أنست بالخلق ، فلا تطمع أن تأنس بالله قط .
وقال : لم أر شيئا قط أبلغ إلى الإخلاص من الخلوة ، لأن من اختلى لا يرى سوى الله شيئا قط ، ومن يحب الخلوة ، يتعلق بعمود الإخلاص 174 ، ويتشبث بركن من أركان الصدق .
وقال : تجد كل ما تبحث عنه في أول خطوة ، أي إنك إذا لم تجد شيئا فهو دليل على أنك لم تخط خطوة في هذا الطريق بعد ، فطالما بقيت ذرة من وجودك لا تحظى بذرة من الطريق .
وقال : ذنوب المقربين هي حسنات الأبرار .
وقال : حين ينبسط بساط محمد ، تنمحى ذنوب الأولين والآخرين على أطرافه ، وتزول .
وقال : طرحت أرواح الأنبياء في ميدان المعرفة ، فتقدمت روح نبينا ( عليه السلام ) كل الأرواح حتى وصلت إلى روضة الوصال .
وقال : لا يمنح المحب لله كأس المحبة إلا بعد أن يحرق الخوف قلبه ، ويقطعه .
تذكرة الأولياء — صفحة 338
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٣٣٨