وقال : إننا بحثنا عن الفقر فتحقق لنا الغنى ، وأناس آخرون بحثوا عن الغنى فتحقق لهم الفقر .
وحمل رجل إليه عشرة آلاف درهم فلم يقبلها ، وقال : أتريد أن تمحوا اسمى من بين الفقراء بهذا القدر من الفضة .
يروى : أنه عندما كان يهبط عليه وارد من الغيب كان يقول : أين ملوك الدنيا حتى يروا أي أمر هذا وأي حمل حتى يخجلوا من ملكهم .
وقال : ليس صادقا من طلب الشهرة .
وقال : الإخلاص صدق النية مع الله ( تعالى ) .
وقال : من لا يستحضر قلبه في ثلاثة مواضع فذلك دليل على أن الباب قد أغلق أمامه : أولا : عند قراءة القرآن ، ثانيا : عند الذكر ، ثالثا : عند الصلاة .
وقال : علامة العارف هي : أن تكون أكثر خواطره في التفكر والعبرة ، وأكثر كلامه في الثناء على الحق ومدحه ، وأغلب أعماله في الطاعة ، وأغلب نظراته إلى لطائف الصنع والقدرة .
وقال : رأيت حجرا ملقى في الطريق ، وقد كتب عليه : « اقلب واقرأ » فقلبته وقرأت ، فكان قد كتب على ذلك الحجر طالما إنك لا تعمل بما تعلم فكيف تطلب ما لا تعلم ؟ 119
وقال : ليس هناك شئ قط في هذا الطريق أشد على من مفارقة الكتاب حيث أمرت لا تطالعه .
وقال : إن أثقل الأعمال التي ستكون في الميزان غدا أثقلها عليك اليوم .
وقال : هناك ثلاثة حجب يجب أن تنقشع من أمام قلب السالك ، حتى ينفتح
تذكرة الأولياء — صفحة 300
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٣٠٠