وقال : لو أعلم أنني لست منافقا ، لكان ذلك أحب إلى من أي شئ على وجه الأرض .
وقال : إن اختلاف الظاهر والباطن والقلب واللسان من جملة النفاق .
وقال : لم يوجد هناك مؤمن قط من السابقين ، ولن يكون من اللاحقين ، إلا ويخاف على نفسه ، ( مرددا ) لا ينبغي لنا أن نكون منافقين .
وقال : كل من يقول أنا مؤمن حقا ، ليس مؤمنا بدليل : «
فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى
» 46 .
وقال : المؤمن من يتأنى ، ولا يكون كحاطب الليل ، أي لا يكون كشخص يفعل كل ما يستطيع أن يفعله ، ويقول كل ما يرد على لسانه .
وقال : لا غيبة لثلاثة أشخاص : صاحب هوى ، وفاسق ، وإمام ظالم .
وقال : الاستغفار محمود في كفارة الغيبة ، لو أنك لا تريد حلا آخر .
وقال : مسكين ابن آدم ، راض بالدار التي حلالها حساب وحرامها عذاب .
وقال : لا تفارق روح ابن آدم الدنيا ، إلا بثلاث حسرات :
الأولى : أنها لم تشبع مما جمعته .
الثانية : أنها لم تدرك ما كانت قد تمنته .
الثالثة : أنها لم تعد زادا طيبا لمثل ذلك الطريق الذي ينتظرها .
قال شخص : إن فلانا يسلم الروح ، قال : لا تقل هذا ، إنه أمضى سبعين عاما حتى يسلم الروح ، والآن سوف يتحرر من تسليم الروح ، فإلى أين سيصل ؟
وقال : نجا المخففون وهلك المثقلون .