وقال : ليغفر الله عزّ وجل لقوم كانت الدنيا وديعة لهم ، فردوا الوديعة ومضوا فارغى البال .
وقال : العاقل أو العالم في رأيي هو : من يخرب الدنيا ، ويؤسس الآخرة بخرابها ، ولا يخرب الآخرة ، ويؤسس الدنيا بخرابها .
وقال : كل من عرف الله ، يحبه . وكل من عرف الدنيا يناصبها العداء وليس في الدنيا أي دابة أولى بلجام قوى من نفسك .
وقال : إن أردت أن ترى كيف ستكون الدنيا بعدك ؛ فانظر كيف هي بعد رحيل الآخرين !
وقال : بالله ، إنهم لم يعبدوا الأصنام ، إلا محبة في الدنيا .
وقال : إن الرجال الذين سبقوكم ، قد عرفوا قدر تلك الرسالة ، التي وصلتهم من الحق فكانوا يتأملونها ليلا ، ويعملون بها نهارا ، وأنتم تعلمتموها ولم تعملوا بها ، أعددتم الإعراب ووضعتم الكلمات لتعدوا بها رسالة الدنيا .
وقال : بالله ، لا يعز شخص قط الذهب والفضة ، إلا ويحقره الله .
وقال : كل أحمق يرى قوما يتبعونه ، لا يثبت قلبه بأي حال .
وقال : كل شيء سوف تأمر به شخصا ، عليك أن تنفذه أولا .
وقال : كل من يردد كلام الناس أمامك ، يردد كلامك أمام الآخرين ، فلا يكون جديرا بالصحبة .
وقال : الإخوة الأعزاء لدينا هم أصحاب الدين ، والأهل والأبناء هم رفاق الدنيا وخصوم الدين .
تذكرة الأولياء — صفحة 230
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٢٣٠