تبارك وتعالى :
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ
« 1 » الآية .
كما أنّه قد يناقش فيما أفاده بقوله : ( وهذا المعنى لمّا كان مركوزا في أذهان أهل اللّسان . . . إلى آخره ) « 2 » : بأنّ ظاهر قوله عليه السّلام في الحديث : ( أنتم أفقه النّاس إذا عرفتم معاني كلامنا ) « 3 » يشمل كلامهم القطعي يقينا مع أنّه بعد لزوم البناء على صدور الظّني عنهم عليهم السّلام يعامل معه معاملة القطعي عند العقلاء جدّا .
فالغرض من الحديثين الحثّ والتّأكيد على التّأمّل في أطراف ما صدر عنهم ولو بنقل الثّقات ، والرّدع عمّا جرت عليه طريقة أهل الخلاف : من الأخذ بالظّواهر من دون تأمّل ونظر إلى ما يصرفها عن ظاهرها . فالحديثان يعمّان المتعارضين وغيرهما فتدبّر .
* * *
هامش
( 1 ) آل عمران : 7 .
( 2 ) فرائد الأصول : ج 4 / 72 .
( 3 ) بصائر الدرجات : 349 الباب التاسع « في الأئمة انّهم يتكلّمون على سبعين وجها في كلّها المخرج ويفتون بذلك » - ح 6 ، معاني الأخبار : 1 - ح 1 ، عنه الوسائل : ج 27 / 117 باب « وجوه الجمع بين الأحاديث المختلفة » - ح 27 .