تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩

[ 319 - و قال عليه السلام لابنه محمّد ابن الحنفية : ]

319 - و قال عليه السلام لابنه محمّد ابن الحنفية : « يا بني إنّي أخاف عليك الفقر فاستعذ باللّه منه فإنّ الفقر منقصة للدّين مدهشة للعقل داعية للمقت . » ترجمه : به پسرش محمد بن حنفيه سفارش فرمود : فرزندم ! از تهيدستى بر تو هراسناكم . از فقر به خدا پناه ببر كه همانا دين انسان را ناقص و عقل را سرگردان مىكند و سبب نفرت [ ديگران ] مىشود . شرح : نگاه كنيد به : شرح حكمت‌هاى 55 « 1 » و 162 « 2 » .

[ 320 - و قال ( عليه السلام ) لسائل سأله عن معضلة : . . . ]

320 - و قال ( عليه السلام ) لسائل سأله عن معضلة : « سل تفقّها و لا تسأل تعنّتا فإنّ الجاهل المتعلّم شبيه بالعالم و إنّ العالم المتعسّف شبيه بالجاهل المتعنّت . » ترجمه : شخصى از مسأله‌اي دشوار پرسيد . فرمود : براى فهميدن بپرس ، نه پيروزي جويي و آشكار كردن خطاي ديگري كه نادان آموزنده ، همانند دانا است و داناى منحرف از حق ، چون نادان بهانه‌جو است . شرح : « المعضلة » دشوارى ؛ « تفقّها » براى يادگيرى ؛ « تعنّتا » به هدف برترى جويى و نشان دادن خطاى ديگرى ؛ « المتعسّف » منحرف از حق . از پاسخ امام عليه السّلام برمىآيد كه سؤال كننده قصد آزمايش ايشان را داشته است و نه
هامش
( 1 ) . « الغني في الغربة وطن و الفقر في الوطن غربة » ( ثروتمندى در غربت ، همچون در وطن بودن و تهيدستى در وطن ، مانند در غربت زيستن است ) . ( 2 ) . « الفقر الموت الأكبر » ( فقر ، مرگ بزرگ است ) .