آدمى هيچ نيست . زودا كه او را به سقر بيافكنيم . چه چيز آگاهت ساخت كه سقر چيست ؟ نه هيچ باقى مىگذارد و نه چيزى را وا مىدارد . سوزاننده پوست است . نوزده فرشته بر آن گماشتهاند . موكلان دوزخ را جز از فرشتگان قرار نداديم و شمار آنها جز براى امتحان كافران نيست تا اهل كتاب يقين كنند و بر ايمان مؤمنان بيافزايد و اهل كتاب و مؤمنان شك نكنند و تا آنان كه در دلهاشان مرضى است نگويند : خدا از اين مثل چه مىخواسته است ؟ خدا اينچنين هركس را كه بخواهد گمراه مىكند و هركس را كه بخواهد راه مىنمايد و شمار سپاهيان پروردگارت را جز او نداند و اين سخن جز اندرزى از براى مردم نيست . » « 1 »
( و أمّا بنو عبد شمس فأبعدها رايا . . . ) بنى اميه از بنى عبد شمساند . بزرگ آنان ابو سفيان ، گروههاى مختلف را بر ضد اسلام و پيامبر گرد هم بسيج نمود .
پسرش معاويه - به گفته عقاد - بين امت محمد صلّى اللّه عليه و إله تفرقه افكند و فرزند معاويه ( يزيد ) ، حسين عليه السّلام را به شهادت رساند ، [ هتك حرمت ] شهر پيامبر را مباح
هامش
( 1 ) .ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً * وَ جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً * وَ بَنِينَ شُهُوداً * وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً * ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً * سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً * إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ * فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ نَظَرَ * ثُمَّ عَبَسَ وَ بَسَرَ * ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَ * فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ * إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ * سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَ ما أَدْراكَ ما سَقَرُ لا تُبْقِي وَ لا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ * عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ * وَ ما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً وَ ما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ لِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْكافِرُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَ ما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِمدّثّر / 74 :
11 - 31 .