حديثا بعثه اللّه فقيها عالما يوم القيامة » ، قال شيخنا البهائي قدس سره في أول أربعينه : « إن دلالة هذا الخبر على حجية خبر الواحد لا يقصر عن دلالة آية النفر » « * » .
ومثل الأخبار الكثيرة الواردة في الترغيب في الرواية والحث عليها وإبلاغ ما في كتب الشيعة مثل ما ورد في شأن الكتب التي دفنوها لشدة التقية فقال عليه السلام : « حدثوا بها فإنها حق » « * 2 » .
ومثل ما ورد في مذاكرة الحديث والأمر بكتابته مثل قوله للراوي : « اكتب وبث علمك في بني عمك فإنّه يأتي زمان هرج لا يأنسون إلّا بكتبهم » « * 3 » .
وما ورد في ترخيص النقل بالمعنى وما ورد مستفيضا ، بل متواترا من قولهم عليهم السلام : « اعرفوا منازل الرجال منا بقدر روايتهم عنا » « * 4 » ، وما ورد من قولهم عليهم السلام : « لكل رجل منا من يكذب عليه » « * 5 » ، وقوله صلى اللّه عليه وآله : « ستكثر بعدي القالة وإن من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار » « * 6 » ، وقول أبي عبد اللّه عليه السلام : « إنا أهل بيت صديقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا » « * 7 » ، وقوله عليه السلام : « إن الناس أولعوا الكذب علينا كأن اللّه افترض عليهم ولا يريد منهم غيره » « * 8 » ، وقوله عليه السلام : « لكل منا من يكذب عليه » .
هامش
( * ) وسائل الشيعة : ج 18 ، ص 58 .
( * 2 ) المصدر السابق . .
( * 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 56 .
( * 4 ) رجال الكشي : ص 3 .
( * 5 ) المعتبر : ص 6 .
( * 6 ) الكافي : ج 1 ، ص 62 .
( * 7 ) رجال الكشي : ص 108 .
( * 8 ) المصدر السابق : ص 216 .