تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الفرائد — صفحة 1051

مساهمون:

ص١٠٥١
انا أهل بيت صدّيقون لا نخلو من باب كذاب يكذب علينا وقوله ص ستكثر بعدى القالة وغير ذلك وقد سمعت ما في رواية الاحتجاج عن العسكري ع حيث قال فاما من ركب من القبائح والفواحش مراكب فسقة فقهاء العامة فلا تقبلوا منهم عنّا شيئا ولا كرامة وانما كثير التخليط فيما يتحمل عنا أهل البيت لتلك لان الفسقة يتحملون عنا فيحرفونه باسره لجهلهم ويضعون الأشياء على غير وجوهها لقلة معرفتهم وآخرون يتعمدون الكذب علينا ليجروا من عرض الدنيا ما هو زادهم إلى نار جهنّم ومنهم قوم نصاب لا يقدرون على القدح فينا فيتعلمون بعض علومنا الصّحيحة فيتوجهون عند شيعتنا وينتقصون بنا على أعدائنا ثم يضيفون اليه اضعافه واضعاف اضعافه من الأكاذيب علينا الّتى نحن براء منها فيقبله « 1 » من شيعتنا على أنه من علومنا فضلوا وأضلوا إلى آخر الحديث الشريف بل قد قصر فيه التخليط في الكذب جهلا أو عمدا وقد ذكرنا شطرا من الكلام من ذلك في ذكر الوجه الاوّل من دليل العقل على حجية الظنّ مطلقا قوله على ما اخترناه من أن التقية اه ليس في كلامه السابق اختيار هذا المطلب وانّما قال بل هو اللائق ان قلنا بحرمة الكذب مع التمكن من التورية ومن المعلوم ان صدق الشرطية لا يستلزم صدق الشرط وفي المكاسب ذكر ما يظهر منه ميله إلى جواز الكذب مع التمكن من التورية وجعله المستظهر من الأخبار في بعض كلماته إلّا أنه قال إن الأليق بمقام الامام ع هو الحمل على إرادة خلاف الظاهر من دون نصب قرنية لا على الكذب كما ذكره في هذا الكتاب عن قريب قوله وإلى ما ذكرنا ينظر اه من أن سبب الاختلاف كثرة إرادة خلاف الظواهر ولا ينافي ما ذكره الشيخ قدّس سره ما ذكرنا أيضا من أن كذب الكذابين أيضا سبب للاختلاف إذ احتمال ذلك يكفى في ما ذكره قوله إلى مضى قصد وليس غرضه العمل بالجمع التبرعى الّذى ذكره في موارد التعارض بل غرضه رفع استبعاد طائفة من الشيعة الّذين ارتدّوا من جهة اختلاف الأخبار قوله فان الحمد والتوحيد لا يزيد على عشر آيات هذا مبنى على أن لا يكون بسم اللّه آية مستقلة كما هو مذهب بعض العامة والظاهر أن الرواية وردت مورد التقية قوله فلمّا فزع السائل بتقديم الزّاء المعجمة على العين المهملة لفظ الرواية هكذا رواها العلامة المجلسي عن الشيخ بسنده عن عمّار السّاباطى قال كنا جلوسا بمنى فقال له رجل ما تقول في النافلة فقال فريضة ففرغنا وفزع الرّجل فقال أبو عبد الله انما اعني صلاة الليل على رسول اللّه ص ان اللّه يقول ومن الليل فتهجّد به نافلة لك ولعلّ المصنّف عشر على رواية أخرى أو نقل الرواية بالمعنى وكلاهما بعيدان قوله إلى غير ذلك ممّا يطّلع عليه اه مثل ما رواه في الكافي عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ع قال قلت عورة
هامش
( 1 ) المستسلمون