تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغوالى اللئالى في فروع العلم الإجمالى — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
الصحة في صلاته ثم الاتيان بقضاء السجدة مع سجدتي السهو ولا شئ عليه في الصور كلها واللّه العالم .

المسألة المائة والخامسة والأربعون

إذا اقتدى بامام مردد بين كونه زيدا أو عمروا فان نوى الجامع بينهما وهو الامام الحاضر فلا اشكال في صحة صلاته بعد كونهما عادلين وان نوى المعين كزيد مثلا فإن كان بنحو الداعي ثم بان خلافه فصلاته صحيحة لأنه في الحقيقة أراد الحاضر وان كان على نحو التقييد فحينئذ إذا بان خلافه فان اتى في صلاته بوظيفة الانفراد فصحت صلاته منفردا وبطلت جماعته وإلا بطلت جماعة وانفرادا وعليه الإعادة .

المسألة المائة والسادسة والأربعون

لو اقتدى بامام يدعى الاجتهاد لنفسه مع علمه بعدم كونه مجتهدا أو لعدم معرفة معناه فلا اشكال في عدم جواز إمامته ولا الاقتداء به لكونه فاسقا وانما الكلام فيمن يعتقد انه مجتهد مع أنه ليس بمجتهد في الواقع ففي صحة إمامته وجواز الاقتداء به اشكال وعن بعض الأساطين قده في العروة هو التفصيل بين كونه عاملا برأيه فلا يجوز وظاهر مفهوم كلامه وإلّا فيجوز والأقوى عدم الجواز مطلقا اما فساد دعوى اجتهاده مع أنه في الواقع ليس كك لتقصيره في المكالمة والمباحثة والامتحان مع أهل الخبرة كما عليه العادة فلا يكون معذورا في خطاء اعتقاده واما فساد عمله من جهة انه لا بد ان يكون باجتهاد أو تقليد أو احتياط ولقد حررنا في محله ان الاحتياط أيضا لا بد ان يكون اما بالاجتهاد أو بالتقليد وانه في الواقع تارك لتمام الطرق فلا بد ان ان يكون اعماله باطله فقد انقدح النظر في كلامه قده من اختصاص البطلان بما عمل برأيه من أنه كسائر الجهال لو تمشى عن نية القرية وطابق عمله مع
الغوالى اللئالى في فروع العلم الإجمالى — صفحة 180 | الشيخ عبد النبي النجفي العراقي