تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغوالى اللئالى في فروع العلم الإجمالى — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
كما زعمه الشهيد قده ولذا جعل الجدى علامة عليه في حال غاية ارتفاعه زعما منه انه في تلك الحال الخطوط المستقيمة بالدقة العقلية تنتهى إلى نفس عينها لكن ليس الامر كك بل من جهة ان دائرة الاستقبال بالنسبة إلى البعيد فيها نحو توسعة من جهة انه كلما بعد الجسم عن المرئى اتسع في دائرته وكلما ازداد بعدا ازداد توسعة وعليه لا يضر صفوف الطويلة في مكة فضلا في غيرها لان كل خط بنظر العرف بل الرائي متصل بها فصحت صلاته دون البناء على الدقة العقلية وعليها تكون صلاتهم باطلة في مكة فضلا عن غيرها ولا يمكن الالتزام به وللمسألة محل آخر يطلب منه وان حضرت آية اللّه الأستاذ متع اللّه الاسلام والمسلمين بطول بقائه تعرضها في كتاب صلاته والحمد للّه العالم الهادي .

المسألة المائة والرابعة والأربعون

لو علم اجمالا بفوت سجدة أو سجدتين من صلاته وعلى الأخير انه من ركعة أو ركعتين وعلى التقديرين اما في الأثناء أو بعد الفراغ منها وعلى التقادير اما يكون في المحل الشكى واما في المحل الذكرى واما لم يبق المحل أصلا كما فيما بعد الركوع أو فيه وعلى الأول يجرى قاعدة التجاوز في الماضي وبقاعدة الشك في المحل يأتي بالسجدتين وعلى الثاني فيجرى قاعدة التجاوز في ما مضى ويهدم قيامه ويأتي بالسجدتين للعلم التفصيلي بعدم موافقة أمرهما اما لبطلان صلاته واما لعدم امتثاله فيجب العود إليها نعم بالقياس إلى الواحدة فإنها تعارض في الأولى مع الثانية وعلى الثالث حاله كحال بعد الفراغ وحكمه حكمه فيعلم اجمالا في كلا الموردين بوجوب إعادة الصلاة أو بوجوب قضاء السجدة فحينئذ الأصول الحاكمة كقاعدة التجاوز والمحكومة كالاستصحاب والبراءة كلها متعارضة فحينئذ لا مانع من اجراء قاعدة