تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠

نامه 71

به منذر بن جارود

« أمّا بعد فإنّ صلاح أبيك غرّني منك و ظننت أنّك تتّبع هديه و تسلك سبيله فإذا أنت فيما رقّي إليّ عنك لا تدع لهواك انقيادا و لا تبقي لآخرتك عتادا تعمر دنياك بخراب آخرتك و تصل عشيرتك بقطيعة دينك و لئن كان ما بلغني عنك حقّا لجمل أهلك و شسع نعلك خير منك و من كان بصفتك فليس بأهل أن يسدّ به ثغر أو ينفذ به أمر أو يعلى له قدر أو يشرك في أمانة أو يؤمن على جباية فأقبل إليّ حين يصل إليك كتابي هذا إن شاء اللّه . »

ترجمه

پس از ياد خدا و درود ، همانا شايستگى پدرت مرا نسبت به تو خوشبين ساخت و گمان كردم كه همانند پدرت مىباشى و راه او را مىروى . ناگهان به من خبر دادند كه در هواپرستى چيزى فروگذار نكرده و توشه‌اى براى آخرت خود باقى نگذاشته‌اى . دنياى خود را با تباه كردن آخرت آبادان مىكنى و براى پيوستن با خويشاوندانت از دين خدا بريده‌اى . اگر آن‌چه به من