خويش نخواهند يافت . ( و قد جعل اللّه عهده و ذمّته أمنا أفضاه بين العباد برحمته و حريما يسكنون إلى منعته و يستفيضون إلى جواره فلا إدغال و لا مدالسة و لا خداع فيه ) خداوند اين ارزشهاى انسانى را وسيله برقرارى امنيت و ضمانت حقوق مردم ساخته است . اين ارزشها تجاوزكاران را از تعدّى بازمىدارند و پناهى براى ستمديدگان فراهم مىآورند . خداوند از اين ارزشها با عنوان واجباتى الهى ياد كرده و در آيه زير آنها را ، راه راست خداوند شمرده است : « و راه راست پروردگارت همين است ما آيات [ خود ] را براى گروهى كه پند مىگيرند به روشنى بيان نمودهايم . » « 1 »
پرهيز از خونريزى ( 26 )
« و لا تعقد عقدا تجوّز فيه العلل و لا تعوّلنّ على لحن قول بعد التّأكيد و التّوثقة و لا يدعونّك ضيق أمر لزمك فيه عهد اللّه إلى طلب انفساخه به غير الحقّ فإنّ صبرك على ضيق أمر ترجو انفراجه و فضل عاقبته خير من غدر تخاف تبعته و أن تحيط بك من اللّه فيه طلبة لا تستقيل فيها دنياك و لا آخرتك .
إيّاك و الدّماء و سفكها به غير حلّها فإنّه ليس شيء أدعى لنقمة و لا أعظم لتبعة و لا أحرى بزوال نعمة و انقطاع مدّة من سفك الدّماء به غير حقّها و اللّه سبحانه مبتدئ بالحكم بين العباد فيما تسافكوا من الدّماء يوم القيامة فلا تقوّينّ سلطانك بسفك دم حرام فإنّ ذلك ممّا يضعفه و
هامش
( 1 ) .وَ هذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَانعام / 6 : 126 .