تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
آورده‌اند . برخى ديگر ، منكر را با زبان و دل و دست رها ساخته‌اند كه چنين كسى ، مرده‌اى در ميان زندگان است . » « 1 » بنابراين وزير بايد براى هرستم و آزارى در هرگوشه‌اى از دنيا به رنج آمده و خود را با تمام وجود در كنار ستمديدگان قرار دهد و با تمام توان براى دفاع از آنان مبارزه كند . 2 - ( و اخصص رسائلك الّتي تدخل فيها مكايدك و أسرارك بأجمعهم . . . ) اگر براى اجراى نقشه‌اى محرمانه به همكارى نياز داشتى ، فردى آگاه و زيرك و ديندار و امين را برگزين تا اسرار تو فاش نگردد و در تحقق اهدافت به مشكلى برنخورى . 3 - ( ممّن لا تبطره الكرامة ) اگر او را گرامى بدارى و برادر خود بخوانى ، مغرور نشده و پا از گليم خود فراتر نمىگذارد . 4 - ( و لا تقصر به الغفلة عن إيراد مكاتبات عمّالك عليك . . . ) وظايف و مسئوليت‌هاى خود را به بهترين شكل انجام دهد و در رسيدگى به نامه‌هاى ادارى ، كاهلى و سستى نمىكند و همه تلاش خود را براى شهرت تو به خوش‌رفتارى و رفع زمينه‌هاى انتقاد و اعتراض به تو ، مبذول مىدارد . ( فيما يأخذ لك ) اعتراضات و انتقادات عليه تو را از راه منطق و حكمت پاسخ مىگويد و بر طرف مىسازد . ( و يعطي
هامش
( 1 ) . « فمنهم المنكر للمنكر بيده و لسانه و قلبه فذلك المستكمل لخصال الخير ؛ و منهم المنكر بلسانه و قلبه و التّارك بيده فذلك متمسّك بخصلتين من خصال الخير و مضيّع خصلة ؛ و منهم المنكر بقلبه و التّارك بيده و لسانه فذلك الّذي ضيّع أشرف الخصلتين من الثّلاث و تمسّك بواحدة ؛ و منهم تارك لإنكار المنكر بلسانه و قلبه و يده فذلك ميّت الأحياء » نهج البلاغه : حكمت 373 .
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 457 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى