هريك از طبقات اجتماعى پيشگفته ، حكم شرعى و حق مشخصى دارند كه آن را قرآن و سنت پيامبر تعيين كرده است . تفصيل اين مسايل در ادامه نامه بيان شده است .
رعيت در پناه سپاهيان ( 11 )
« فالجنود بإذن اللّه حصون الرّعيّة و زين الولاة و عزّ الدّين و سبل الأمن و ليس تقوم الرّعيّة إلّا بهم ثمّ لا قوام للجنود إلّا بما يخرج اللّه لهم من الخراج الّذي يقوون به على جهاد عدوّهم و يعتمدون عليه فيما يصلحهم و يكون من وراء حاجتهم ثمّ لا قوام لهذين الصّنفين إلّا بالصّنف الثّالث من القضاة و العمّال و الكتّاب لما يحكمون من المعاقد و يجمعون من المنافع و يؤتمنون عليه من خواصّ الأمور و عوامّها و لا قوام لهم جميعا إلّا بالتّجّار و ذوي الصّناعات فيما يجتمعون عليه من مرافقهم و يقيمونه من أسواقهم و يكفونهم من التّرفّق بأيديهم ما لا يبلغه رفق غيرهم ثمّ الطّبقة السّفلى من أهل الحاجة و المسكنة الّذين يحقّ رفدهم و معونتهم و في اللّه لكلّ سعة و لكلّ على الوالي حقّ به قدر ما يصلحه و ليس يخرج الوالي من حقيقة ما ألزمه اللّه من ذلك إلّا بالاهتمام و الاستعانة باللّه و توطين نفسه على لزوم الحقّ و الصّبر عليه فيما خفّ عليه أو ثقل . ( 11 ) »