تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
جماع المسلمين و العدّة للأعداء العامّة من الأمّة فليكن صغوك لهم و ميلك معهم ( 6 ) و ليكن أبعد رعيّتك منك و أشنأهم عندك أطلبهم لمعايب النّاس فإنّ في النّاس عيوبا الوالي أحقّ من سترها فلا تكشفنّ عمّا غاب عنك منها فإنّما عليك تطهير ما ظهرلك و اللّه يحكم على ما غاب عنك فاستر العورة ما استطعت يستر اللّه منك ما تحبّ ستره من رعيّتك أطلق عن النّاس عقدة كلّ حقد و اقطع عنك سبب كلّ وتر و تغاب عن كلّ ما لا يضح لك و لا تعجلنّ إلى تصديق ساع فإنّ السّاعي غاشّ و إن تشبّه بالنّاصحين . ( 7 ) »

ترجمه

دوست‌داشتنىترين چيزها نزد تو ، در حق ميانه‌ترين و در عدل فراگيرترين و در جلب خشنودى مردم گسترده‌ترين باشد كه همانا خشم عمومى مردم ، خشنودى خواص ( نزديكان ) را از بين مىبرد ؛ امّا خشم خواص را خشنودى همگان بىاثر مىكند . خواصّ جامعه ، همواره بار سنگينى را بر حكومت تحميل مىكنند ؛ زيرا در روزگار سختى ياريشان كمتر و در اجراى عدالت از همه ناراضىتر و در خواسته‌هايشان پافشارتر و در عطا و بخشش‌ها كم‌سپاس‌تر و به هنگام منع خواسته‌ها دير عذرپذيرتر و در برابر مشكلات كم‌استقامت‌تر مىباشند . در صورتى كه ستون‌هاى استوار دين و اجتماعات پرشور مسلمانان و نيروهاى ذخيره دفاعى ، عموم مردم مىباشند . پس به آنها گرايش داشته و اشتياق تو با آنان باشد .