عقل و خرد تو به جاى خويش بازمىگردد . تنها راه رياضت نفس و عادت دادن آن به تواضع و فروتنى آن است كه انسان همواره به قدرت و عظمت بىكران خداوند بينديشد . شناخت خداوند تنها راه درمان بيمارى دلها است .
( إيّاك و مساماة اللّه في عظمته و التّشبّه به في جبروته ) خودبزرگبينى نوعى جهالت و نادانى است و عظمت تنها شايسته خداوند است . پس هركس در بزرگى با خداوند رقابت كند ، خدا او را ذليل و خوار مىسازد و هركس خود را در برابر خداوند كوچك كند ، خدا نيز او را نزد خويش و در برابر مردم بزرگ مىكند .
( أنصف اللّه و أنصف النّاس من نفسك و من خاصّة أهلك ) انصاف به معناى پذيرش حق و عمل به آن در رابطه با خدا و مردم است . ( فإنّك إلّا تفعل تظلم و من ظلم عباد اللّه كان اللّه خصمه دون عباده ) خداوند بدون شك دادگر است و هر كس راه ستم در پيش گيرد ، با خداوند درافتاده است و خشم خداوند و خوارى دنيا و آخرت شامل حالش مىشود .
خشنودى رعيت ( 6 - 7 )
« و ليكن أحبّ الأمور إليك أوسطها في الحقّ و أعمّها في العدل و أجمعها لرضى الرّعيّة فإنّ سخط العامّة يجحف برضى الخاصّة و إنّ سخط الخاصّة يغتفر مع رضى العامّة و ليس أحد من الرّعيّة أثقل على الوالي مئونة في الرّخاء و أقلّ معونة له في البلاء و أكره للإنصاف و أسأل بالإلحاف و أقلّ شكرا عند الإعطاء و أبطأ عذرا عند المنع و أضعف صبرا عند ملمّات الدّهرمن أهل الخاصّة و إنّما عماد الدّين و