هبة الدين شهرستانى در مقدمه كتاب « الراعى و الرعية » نوشته فكيكى ، آورده است . « 1 »
مالك اشتر از بزرگان و شجاعان عرب بود و در بين شيعيان اهل بيت نيز از رهبران و بزرگانشان به حساب مىآمد . امام ، خود دربارهاش فرموده است :
« او مردى خيرخواه برايمان بود و بر دشمنانمان سختگير و شديد بود . » « 2 » و نيز : « هرگز از كاهلى و لغزش او هراسى نبود . » « 3 » سخنان امام درباره اين شخصيت نشانگر آن است كه وى خرد و اخلاص و شجاعت و كارآمدى را يكجا در خود گردآورده بود .
امام در اين عهدنامه به اختيارات مالك اشتر در حكومت مصر اشاره مىكند كه عبارتند از : گردآورى ماليات ؛ جهاد با دشمن ؛ رسيدگى به حال شهروندان و برقرارى امنيت و بهداشت و ديگر خدمات ضرورى اجتماعى ؛ آبادانى سرزمين از راه گسترش كشاورزى و صنعت و بازرگانى و . . . آنگاه امام او را در هرحالى به پرهيزكارى سفارش مىكند . ( أمره بتقوى اللّه و إيثار طاعته و اتّباع ما أمر به في كتابه ) اين سفارش براى همه زمامداران در همه دورهها ضرورى است . دانش بدون پرهيزكارى نه تنها مشكلات زندگى را
هامش
( 1 ) . براى نمونه : شرح عهد مالك الاشتر ، على بن محمد رشتى گيلانى ؛ شرح عهد مالك الاشتر ، محمد باقر بن ميرزا يوسف بن بيكلر سلطان خان قمى تفرشى ؛ شرح عهد مالك الاشتر ، شيخ هادى بيرجندى ؛ دراسات النهج فى شرح عهد مالك الاشتر ، شيخ محمد مهدى عاملى ؛ قائد القوات العلوية فى شرح عهد مالك الاشتر ، شيخ عبد الواحد مظفرى ؛ السياسة العلوية فى شرح عهد مالك الاشتر ؛ التحفة السليمانية فى شرح عهد مالك الاشتر ، سيد ماجد بحرانى .
( 2 ) . « كان رجلا لنا ناصحا ، و على عدونا شديدا ناقما » نهج البلاغه : نامه 34 .
( 3 ) . « ممن لا يخاف وهنه و لا سقطته » نهج البلاغة : نامه 13 .