تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦

نامه 53

عهدنامه مالك اشتر ( 1 - 2 )

« هذا ما أمر به عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين مالك بن الحارث الأشتر في عهده إليه حين ولّاه مصر جباية خراجها و جهاد عدوّها و استصلاح أهلها و عمارة بلادها . أمره بتقوى اللّه و إيثار طاعته و اتّباع ما أمر به في كتابه من فرائضه و سننه الّتي لا يسعد أحد إلّا باتّباعها و لا يشقى إلّا مع جحودها و إضاعتها و أن ينصر اللّه سبحانه بقلبه و يده و لسانه فإنّه جلّ اسمه قد تكفّل بنصر من نصره و إعزاز من أعزّه . و أمره أن يكسر نفسه من الشّهوات و يزعها عند الجمحات فإنّ النّفس أمّارة بالسّوء إلّا ما رحم اللّه ( 1 ) . ثمّ اعلم يا مالك أنّي قد وجّهتك إلى بلاد قد جرت عليها دول قبلك من عدل و جور و أنّ النّاس ينظرون من أمورك في مثل ما كنت تنظر فيه من أمور الولاة قبلك و يقولون فيك ما كنت تقول فيهم و إنّما يستدلّ على الصّالحين بما يجري اللّه لهم على ألسن عباده فليكن أحبّ الذّخائر إليك ذخيرة