تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
كه ستم به كسى روا دارم و يا كس ديگرى به من ستم كند . » « 1 » در حديثى ديگر نيز آمده است : « فقر به كفر بسيار نزديك است . » « 2 » ( في معشر أسهرعيونهم خوف معادهم و تجافت عن مضاجعهم جنوبهم ) جان پاك و پرهيزكار امام با مردان خدا زيست ؛ كسانى كه « پهلوهايشان از خوابگاه‌ها جدا مىگردد [ و ] پروردگارشان را از روى بيم و طمع مىخوانند و از آن‌چه روزيشان داده‌ايم ، انفاق مىكنند . » « 3 » ( فاتّق اللّه يا ابن حنيف و لتكفف أقراصك ليكون من النّار خلاصك ) اين بند در بسيارى از نسخه‌ها با واژه « لتكفف » آمده است ؛ اما به نظر مىرسد اين تعبير نادرست بوده و تعبير درست « لتكفك » باشد . معناى عبارت در اين صورت چنين خواهد بود كه به چند قرص نانى كه در اختيار دارى بسنده كن و از پذيرش دعوت‌هاى آن‌چنانى بپرهيز و به اين شيوه ، خود را از آتش جهنم برهان .
هامش
( 1 ) . « اللهم انى اعوذ بك من الفقر و القلة و الذلة . . . و من ان اظلم او اظلم » صحيح ابن حبان : 3 / 305 ؛ كتاب الدعا ، طبرانى : 399 ؛ الجامع الصغير : 1 / 234 ح 1546 ؛ كنز العمال : 2 / 189 ح 3688 ؛ سنن نسائى : 8 / 261 ؛ مسند احمد : 2 / 305 . ( 2 ) . « كاد الفقر ان يكون كفرا » مسند شهاب : 1 / 342 ح 581 ؛ فيض القدير : 4 / 542 و 5 / 458 ؛ الكافى : 2 / 307 ح 4 ؛ الخصال : 12 ح 40 ؛ الجامع الصغير : 2 / 266 ح 6199 ؛ كنز العمال : 6 / 492 ح 16682 . ( 3 ) .تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَسجده / 32 : 16 .
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 355 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى