تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦

نامه 46

مدارا با رعيت

« أمّا بعد فإنّك ممّن أستظهربه على إقامة الدّين و أقمع به نخوة الأثيم و أسدّ به لهاة الثّغر المخوف فاستعن باللّه على ما أهمّك و اخلط الشّدّة بضغث من اللّين و ارفق ما كان الرّفق أرفق و اعتزم بالشّدّة حين لا تغني عنك إلّا الشّدّة و اخفض للرّعيّة جناحك و ابسط لهم وجهك و ألن لهم جانبك و آس بينهم في اللّحظة و النّظرة و الإشارة و التّحيّة حتّى لا يطمع العظماء في حيفك و لا ييأس الضّعفاء من عدلك و السّلام . »

ترجمه

پس از ياد خدا و درود ، همانا تو از كسانى هستى كه در يارى دين از آنها كمك مىگيرم و سركشى و غرور گناهكاران را درهم مىكوبم و مرزهاى كشور اسلامى را كه در تهديد دشمن قرار دارند ، حفظ مىكنم . پس در مشكلات از خدا يارى جوى و درشتخويى را با اندك نرمى بياميز . در آن‌جا كه مدارا كردن بهتر است ، مدارا كن و در جايى كه جز با درشتى كار انجام