تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
مباهله كنيم و لعنت خدا را بر دروغگويان قرار دهيم . » « 1 » مفسران در تفسير « و انفسنا » منظور از جان پيامبر را امام على عليه السّلام دانسته‌اند . « 2 » ( و اللّه لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت عنها ) امام از مرگ ترسى ندارد و خود نيز فرموده است كه فرزند ابو طالب بيش از انس فرزند به سينه مادرش به مرگ مأنوس است . « 3 » عقاد نيز در اين‌باره مىگويد : « على عليه السّلام از آغاز در نهايت شجاعت آفريده شده بود و فرد شجاع به زندگى بهايى نمىدهد . » « 4 » ( و لو أمكنت الفرص من رقابها لسارعت إليها ) اگر فرصت ريشه‌كنى همه گمراهان را داشتم ، درنگ نكرده و در انجام اين كار شتاب مىكردم . ( و سأجهد في أن أطهّر الأرض من هذا الشّخص المعكوس ) امام از معاويه با تعبير واژگون ياد مىكند ؛ زيرا دين و اعتقادات وى واژگون و تباه گشته است و تعبير « مركوس » نيز به معناى آن است كه معاويه در شهوات و گناهان غرق گشته است . ( و حتّى تخرج المدرة ) واژه « مدرة » به معناى گل خشك يا هرچيزى شبيه آن است . ( من بين حبّ الحصيد ) امام مىگويد كه او تلاش مىكند تا كلوخ و سنگريزه و ديگر نخاله‌ها
هامش
( 1 ) .فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَآل عمران / 3 : 61 . ( 2 ) . نك : فتح القدير ، شوكانى : 1 / 316 ؛ تفسير ابن كثير : 1 / 370 و 371 و 376 ؛ تفسير الكشاف ، زمخشرى : 1 / 268 ؛ جامع البيان ، طبرى : 3 / 297 - 299 ؛ اسباب النزول واحدى : 59 و 74 ؛ تاريخ دمشق ابن عساكر : 1 / 255 ؛ صحيح ترمذى : 4 / 293 / 3085 و 5 / 638 / 3724 و 301 / 3808 باب فضائل امير المؤمنين عليه السّلام ؛ مسند احمد : 1 / 185 . ( 3 ) . « و اللّه ابن ابى طالب انس بالموت من الطفل بثدى امه » خطبه : 5 ( 4 ) . عبقرية الامام : فصل آخر .