تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
الّذين أفاء اللّه عليهم هذه الأموال و أحرز بهم هذه البلاد فاتّق اللّه و اردد إلى هؤلاء القوم أموالهم فإنّك إن لم تفعل ثمّ أمكنني اللّه منك لأعذرنّ إلى اللّه فيك و لأضربنّك بسيفي الّذي ما ضربت به أحدا إلّا دخل النّار ( 3 ) و و اللّه لو أنّ الحسن و الحسين فعلا مثل الّذي فعلت ما كانت لهما عندي هوادة و لا ظفرا منّي بإرادة حتّى آخذ الحقّ منهما و أزيح الباطل عن مظلمتهما و أقسم باللّه ربّ العالمين ما يسرّني أنّ ما أخذته من أموالهم حلال لي أتركه ميراثا لمن بعدي فضحّ رويدا فكأنّك قد بلغت المدى و دفنت تحت الثّرى و عرضت عليك أعمالك بالمحلّ الّذي ينادي الظّالم فيه بالحسرة و يتمنّى المضيّع فيه الرّجعة و لات حين مناص . ( 4 ) »

ترجمه

اى كسى كه در نزد ما از خردمندان به شمار مىآمدى ، چگونه نوشيدن و خوردن را بر خود گوارا كردى ؛ درحالىكه مىدانى حرام مىخورى و حرام مىنوشى ؟ چگونه با اموال يتيمان و مستمندان و مؤمنان و مجاهدان راه خدا ، كنيزان مىخرى و با زنان ازدواج مىكنى كه خدا اين اموال را به آنان وا گذاشته و اين شهرها را به دست ايشان امن فرموده است . پس از خدا بترس ! و اموال آنان را بازگردان و اگر چنين نكنى و خدا مرا فرصت دهد تا بر تو دست يابم ، تو را كيفر خواهم كرد كه نزد خدا عذرخواه من باشد و با شمشيرى تو را مىزنم كه به هركس زدم ، وارد دوزخ گرديد .