تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
بگويد و از هركس مالى به ناحق گرفته‌ام ، بيايد و از اموال من برگيرد . هيچ كس از شما نگويد كه من از شوكت و هيبت پيامبر مىهراسم كه اين از عادات من نيست . » « 1 » و همچنين آن حضرت فرمود : « اگر فاطمه نيز سرقت كند ، دستش را مىبرم . » « 2 » گفته‌هاى پيامبر از روى فروتنى و تعارف نيست ؛ بلكه اين همان اخلاق اسلامى و شريعت قرآنى است كه در پافشارى و صلابت امام بر پايبندى به حق نيز ديده مىشود . ( و أقسم باللّه ربّ العالمين ما يسرّني أنّ ما أخذته من أموالهم حلال لي . . . بعدي ) ايثار و فداكارى از صفات بارز امام بود . او بيشتر دارايىاش را به نيازمندان مىبخشيد و تنها هزينه ضرورى زندگى را براى خود و خانواده‌اش وامىگذاشت . آن حضرت به فرمايش پيامبر عمل مىكرد كه فرمود : « چقدر دوست دارم كه طلايى به اندازه كوه احد داشته باشم و همه آن را در راه خدا
هامش
( 1 ) . « ايها الناس فانى احمد اللّه اليكم الذى لا إله الا هو ، و انه قد دنا منى حقوق من بين اظهركم فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهرى فليستقد منه ، و من كنت شتمت له عرضا فهذا عرضى فليستقد منه ، و من كنت اخذت له مالا فهذا مالى فلياخذ منه ، و لا يقول رجل انى اخشى الشحنا من قبل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ، الا و ان الشحنا ليست من طبيعتى و لا من شانى » ميزان الاعتدال : 3 / 382 ؛ لسان الميزان : 4 / 468 ؛ تاريخ طبرى : 2 / 433 ؛ البداية و النهاية : 5 / 251 ؛ السيرة النبوية : 4 / 457 ؛ سبل الهدى و الرشاد : 12 / 242 ؛ شرح نهج البلاغة ، ابن ابى الحديد : 13 / 28 ؛ تاريخ دمشق : 48 / 323 ؛ الاحاديث الطوال : 106 ؛ المعجم الاوسط : 3 / 104 ؛ ذخائر العقبى : 225 ، مجمع الزوائد : 9 / 26 . ( 2 ) . « لو سرقت فاطمة لقطعت يدها » صحيح بخارى : 4 / 151 و 5 / 97 ؛ صحيح مسلم : 5 / 114 ؛ سنن دارمى : 2 / 173 ؛ سنن نسائى : 8 / 73 ؛ سنن ابى داود : 2 / 332 ؛ سنن كبرى : 8 / 254 ؛ سنن ترمذى : 2 / 442 ؛ مسند ابن راهويه : 2 / 336 ؛ السنن الكبرى : 4 / 333 ؛ صحيح ابن حبان : 10 / 248 ؛ كنز العمال : 3 / 269 . اين حديث از روى تاكيد بر ضرورت اجراى حق بدون هيچ ملاحظه‌اى بيان شده است و بديهى است كه حضرت زهرا عليها السّلام در طول عمر خود هيچ خطا و اشتباهى نكرده است .
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 318 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى