تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
و اعلم أنّ أمامك طريقا ذا مسافة بعيدة و مشقّة شديدة و أنّه لا غنى بك فيه عن حسن الارتياد و قدر بلاغك من الزّاد مع خفّة الظّهر فلا تحملنّ على ظهرك فوق طاقتك فيكون ثقل ذلك و بالا عليك و إذا وجدت من أهل الفاقة من يحمل لك زادك إلى يوم القيامة فيوافيك به غدا حيث تحتاج إليه فاغتنمه و حمّله إيّاه و أكثر من تزويده و أنت قادر عليه فلعلّك تطلبه فلا تجده و اغتنم من استقرضك في حال غناك ليجعل قضاءه لك في يوم عسرتك . و اعلم أنّ أمامك عقبة كئودا المخفّ فيها أحسن حالا من المثقل و المبطئ عليها أقبح حالا من المسرع و أنّ مهبطك بها لا محالة إمّا على جنّة أو على نار فارتد لنفسك قبل نزولك و وطّئ المنزل قبل حلولك فليس بعد الموت مستعتب و لا إلى الدّنيا منصرف . ( 14 ) »

ترجمه

اى پسرم نفس خود را ميزان ميان خود و ديگران قرار ده . پس آن‌چه را كه براى خود دوست دارى ، براى ديگران نيز دوست بدار و آن‌چه را كه براى خود نمىپسندى ، براى ديگران مپسند ، ستم روا مدار ، همان‌گونه كه دوست ندارى به تو ستم شود . نيكوكار باش ؛ آن‌گونه كه دوست دارى به تو نيكى كنند و آن‌چه را كه براى ديگران زشت مىدارى ، براى خود نيز زشت بشمار و چيزى را براى مردم رضايت بده كه براى خود مىپسندى . آن‌چه نمىدانى نگو ؛ گرچه آن‌چه را مىدانى اندك است . آن‌چه را دوست ندارى به تو نسبت دهند ، درباره ديگران مگو . بدان كه خودبزرگ‌بينى و غرور ، مخالف