تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
مىشوند . آنان اندكى بر سختى و رنج راه صبر كردند و حال به راحتى ابدى رسيدند . اهل آخرت در دنيا زهد ورزيده و تلخىهاى آن را تاب مىآورند ؛ ولى همه چيز به سرعت مىگذرد و آنان سرانجام به نعمت‌هاى پايدار و آسايش پيوسته درمىآيند . 2 - ( و مثل من اغترّ بها كمثل قوم كانوا به منزل خصيب فنبا بهم إلى منزل جديب ) اين مثل براى فرزندان دنيا است كه برعكس اهل آخرت ، از شادىهاى زودگذر به آتش جهنم درمىآيند : « [ اين ] كالاى ناچيز [ و برخوردارى اندكى ] است ، سپس جايگاهشان دوزخ است و چه بد قرارگاهى است . » « 1 »

محبت ( 13 - 14 )

« يا بنيّ اجعل نفسك ميزانا فيما بينك و بين غيرك فأحبب لغيرك ما تحبّ لنفسك و اكره له ما تكره لها و لا تظلم كما لا تحبّ أن تظلم و أحسن كما تحبّ أن يحسن إليك و استقبح من نفسك ما تستقبحه من غيرك و ارض من النّاس بما ترضاه لهم من نفسك و لا تقل ما لا تعلم و إن قلّ ما تعلم و لا تقل ما لا تحبّ أن يقال لك . و اعلم أنّ الإعجاب ضدّ الصّواب و آفة الألباب فاسع في كدحك و لا تكن خازنا لغيرك و إذا أنت هديت لقصدك فكن أخشع ما تكون لربّك ( 13 ) .
هامش
( 1 ) .مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهادُآل عمران / 3 : 197 .