تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
بينهما فإنّ العبد إنّما يكون حسن ظنّه بربّه على قدر خوفه من ربّه و إنّ أحسن النّاس ظنّا باللّه أشدّهم خوفا للّه ( 4 ) . و اعلم يا محمّد بن أبي بكر أنّي قد ولّيتك أعظم أجنادي في نفسي أهل مصر فأنت محقوق أن تخالف على نفسك و أن تنافح عن دينك و لو لم يكن لك إلّا ساعة من الدّهر و لا تسخط اللّه برضا أحد من خلقه فإنّ في اللّه خلفا من غيره و ليس من اللّه خلف في غيره ( 5 ) . صلّ الصّلاة لوقتها المؤقّت لها و لا تعجّل وقتها لفراغ و لا تؤخّرها عن وقتها لاشتغال و اعلم أنّ كلّ شيء من عملك تبع لصلاتك و منه . فإنّه لا سواء إمام الهدى و إمام الرّدى و وليّ النّبيّ و عدوّ النّبيّ و لقد قال لي رسول اللّه ص إنّي لا أخاف على أمّتي مؤمنا و لا مشركا أمّا المؤمن فيمنعه اللّه بإيمانه و أمّا المشرك فيقمعه اللّه بشركه و لكنّي أخاف عليكم كلّ منافق الجنان عالم اللّسان يقول ما تعرفون و يفعل ما تنكرون . ( 6 ) »

ترجمه

اى بندگان خدا از مرگ و نزديك بودنش بترسيد و آمادگىهاى لازم را براى مرگ فراهم كنيد كه مرگ جريانى بزرگ و مشكلى سنگين به همراه خواهد آورد : يا خيرى كه پس از آن شرّى وجود نخواهد داشت و يا شرّى كه هرگز نيكى با آن نخواهد بود . پس چه كسى از عمل‌كننده براى بهشت ، به بهشت نزديك‌تر و چه كسى از عمل‌كننده براى آتش ، به آتش نزديك‌تر