تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
هنگامىكه امپراطور آن نامه را گشود ، يك كلمه از ابتدا تا انتهاى نامه نوشته شده بود كه واژه « صبر » بود . ( أصابوا لذّة زهد الدّنيا فى دنياهم ) منظور از « لذة الزهد » در اين‌جا قانع بودن به داشته‌ها است . از بودا پرسيدند كه خوشبختى چيست ؟ گفت : قناعت است . از او پرسيده شد كه دردناك‌ترين چيز براى روح چيست ؟ گفت : عذاب وجدان است . ( أنهم جيران اللّه ) پرهيزكاران به رحمت و بخشندگى خداوند اولىتر هستند ( لا تردّ لهم دعوة ) و هرتقاضاى بخشايش و سرانجام نيك از آنها پذيرفته مىشود ( و لا ينقص لهم نصيب من لذّة ) و هرگونه لذتى در دنيا در اختيارشان است و در جهان آخرت پاداش بزرگى نصيبشان خواهد شد .

خشنودى خالق يا مخلوق ( 3 - 6 )

« فاحذروا عباد اللّه الموت و قربه و أعدّوا له عدّته فإنّه يأتي بأمر عظيم و خطب جليل بخير لا يكون معه شرّ أبدا أو شرّ لا يكون معه خير أبدا فمن أقرب إلى الجنّة من عاملها و من أقرب إلى النّار من عاملها و أنتم طرداء الموت إن أقمتم له أخذكم و إن فررتم منه أدرككم و هو ألزم لكم من ظلّكم الموت معقود بنواصيكم و الدّنيا تطوى من خلفكم ( 3 ) فاحذروا نارا قعرها بعيد و حرّها شديد و عذابها جديد دار ليس فيها رحمة و لا تسمع فيها دعوة و لا تفرّج فيها كربة و إن استطعتم أن يشتدّ خوفكم من اللّه و أن يحسن ظنّكم به فاجمعوا