ارحم خلفائي ثلاثا قيل : يا رسول اللّه ومن خلفاؤك ؟ قال : الذين يبلغون حديثي وسنتي ثم يعلّمونها أمتي .
وهي أيضا لا تدل على الحجية إلّا على الملازمة غير الصحيحة .
7 - ما دل على أن انتفاع السامع للحديث قد يكون أكثر من انتفاع راويه . وفيه انها ليست في مقام بيان انه متى يثبت صدور الحديث عن المعصوم ، وانما يتعرّض بعد الفراغ عن ثبوته إلى أنه ربما يكون السامع أفضل فهما . وأين هذا من الحجية ؟ !
8 - ما دلّ من الأحاديث على أن على رأس كل قرن يبعث اللّه من يحفظ هذا الدين ويحميه . وهي أيضا أجنبية عن الحجية التعبدية ، بل تدل على الحجية الحقيقية والتمييز بين الحق والباطل .
9 - ما دل على الترغيب في حفظ الكتب كقوله عليه السّلام : احفظوا بكتبكم ، فإنكم سوف تحتاجون إليها .
والاستدلال بها مبني على دعوى الملازمة بين وجوب الحفظ ووجوب القبول والحجية ، وقد عرفت تفنيدها .
10 - ما دل على التحذير من التحريف في نقل الحديث . وهي أيضا أجنبية عن المدعى .
11 - ما دل على جواز نقل الحديث بالمعنى . وهي أيضا لا تدل إلّا على تحديد وظيفة الراوي في مقام النقل وتحمل الحديث .
12 - ما دل على وجوب السماع عن صادق من قبيل رواية الفضل قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من دان اللّه بغير سماع عن صادق الزمه اللّه التيه إلى العناء الحديث . وواضح أن المراد من الصادق فيها الامام لا مطلق الثقة ، ولهذا عبر عنه بمن دان اللّه ، فالمراد من الصادق الصادق بقول مطلق . « 1 »
هامش
( 1 ) ويحتمل أن يكون المراد هو ما نقله الثقات عن الامام المعصوم ، وهو يصدق على المنقول مع الواسطة أيضا . وفي بعض النسخ : حديث واحد يأخذه صادق عن صادق . والمراد من الصادق هو الصادق في نقله ، لا الصادق مطلقا .