تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ « 1 » إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُم « 2 » إلى غير ذلك من الأدلة . وبالجملة فإن هذه الأدلة فرضت تلك العناوين ورتبت عليها الأحكام التكليفية . فتحصل مما ذكرناه ان الأحكام الوضعية لا يمكن ثبوتا وإثباتا أن تكون منتزعة من الأحكام التكليفية ، بل هي مستقلة في الجعل . بقي في المقام أمور : الأمر الأول : ان المحقق الخراساني ( ره ) « 3 » أورد على نفسه بان الملكية كيف جعلت من الاعتبارات مع أنها إحدى المقولات المحمولات بالضميمة ، وأجاب عنه بان الملك مشترك بين معان منها مقولة الجدة ، ومنها الإضافة الخاصة الإشرافية ، ومنها الإضافة المقولية . توضيح المقام ان الموجودات الخارجية على قسمين : قسم منها موجود لا في الموضوع ، وهي الجوهر . وقسم منها إذا وجد وجد في الموضوع وهو العرض . والثاني قد لا يحتاج في تحققه إلى شيء سوى موضوعه كالسواد ويعبر عنه
هامش
( 1 ) الآية 35 من سورة الأحزاب . ( 2 ) الآية 6 من سورة المؤمنون . ( 3 ) . كفاية الأصول ص 402 - 403 .
زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 408 | السيد محمد صادق الروحاني