إلا أن الذي يرد عليه انه ضعيف السند بزكريا بن يحيى الذي هو مجهول .
الاستدلال على البراءة بروايات الحل
ومما استدلوا به على البراءة ، أخبار الحل ، وهو أربعة ، أو ثلاثة :
الأول : ما رواه في الكافي « 1 » بسنده عن مسعدة بن صدقة ورواه عنه في الوسائل « 2 » عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال سمعته يقول كل شيء هو لك حلال حتى تعلم أنه حرام بعينه فتدعه من قبل نفسك وذلك مثل الثوب يكون عليك قد اشتريته وهو سرقة أو المملوك عندك لعله حر قد باع نفسه أو خدع فبيع قهرا أو امرأة تحتك وهي أختك أو رضيعتك والأشياء كلها على هذا حتى يستبين لك غير ذلك أو تقوم به البينة .
الثاني : ما رواه الكليني « 3 » بسنده عن عبد اللّه بن سليمان ، قال : سألت أبا جعفر ( ع ) عن الجبن ؟ إلى أن قال : سأخبرك عن الجبن وغيره كل ما كان فيه حلال وحرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام بعينه فتدعه .
الثالث : ما رواه البرقي بسنده عن معاوية بن عمار عن رجل قال : كنت عند أبى جعفر ( ع ) فسأله رجل عن الجبن فقال أبو جعفر ( ع ) : انه لطعام
هامش
( 1 ) الكافي ج 5 ص 313 باب النوادر ح 40 / التهذيب ج 7 ص 226 ح 9 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 89 باب 4 من أبواب ما يكتسب به ح 22053 .
( 3 ) الكافي ج 6 ص 339 باب الجبن ح 1 / وسائل الشيعة ج 25 ص 117 باب 61 من أبواب الأطعمة ( باب جواز اكل الجبن ونحوه . . ) ح 31376 .