تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وذيلا . وبعبارة أخرى : كما نقول بحجية الخبر المنقول بالمعنى ، إذا كان الناقل غير عامي ، مع أنه يحتمل وجود القرينة الصارفة ، كذلك نقول في الخبر المقطَّع . مع أنه لو سلم هذه الكبرى الكلية أي ان الظهورات حجة على المقصودين بالافهام ، دون غيرهم ، نقول في الروايات ، ان المخاطب بالخطاب الصادر عن المعصوم ( ع ) مقصود بالافهام فالخطاب حجة عليه ، وهو يروى الخبر لكل من سمعه أو رآه في الكتاب ، فالكل مقصودون بالافهام بالنسبة إليه فهو حجة على الجميع .

حجية ظواهر الكتاب

المورد الثالث : هل تختص حجية الظواهر ، بغير ظواهر الكتاب ، أم تعمها وجهان ، قد استدل للأول بوجوه ، وهي على قسمين : الأول : ما استدل به على منع أصل الظهور . الثاني : ما استدل به على عدم حجيته . اما القسم الأول : فهي أمور :