بناء على كون اعتبار التقليد من باب الظن بعد القول بعدم جواز التّبعيض في صورة العلم بكون مدرك اختلاف الحكم الاختلاف في حكم المدرك واللّه العالم وقد فرغ منه ابن محمّد إبراهيم أبو المعالي الشريف في العشر الثامن من الثلث الاوّل من الرّبع الاوّل من الثلث الاوّل من العشر الثالث من العشر الثاني من العشر الرابع من الألف الثاني وللّه الحمد فوق التمام علي اتمام التوفيق بتوفيق الاتمام بعد الاقدام على التوفيق بتوفيق الاقدام على الدوام بدوام ربّ الليالي والأيام والسلم من السلم فوق كل سلم ما دام السّلم في الأسلم على سيّد الأنام وآله العز البررة الكرام سيّما بن عمّه شافع العصاة عند قيام الساعة وساعة القيام
رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 961
مساهمون: محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
ص٩٦١