تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧
وصحة الحديث أو السّند وعلى المنوال المذكور حال ما في المختلف لانّه قال وما رواة فضالة في الصحيح عن عبد اللّه بن بكير ثم ذكر ان عبد اللّه بن بكير وان كان فطحيّا الّا انّه ثقة للاجماع المنقول في كلام الكشي فمقتضى الكلام المذكور هو الصحّة إلى عبد اللّه لا صحة الحديث أو تمام السّند فالمرجع إلى اطلاق الصحّة على بعض اجزاء السّند أو على الخبر باعتبار بعض اجزاء السّند ومنشأ خيال الخروج عن الاصطلاح من السيّد الدّاماد وشيخنا البهائي في الموارد المذكورة كلام الشّهيد في الدّراية وهو قد ذكر انّهم قالوا كثيرا روى ابن أبي عمير في الصّحيح عن بعض أصحابه مع كون الرّواية مرسلة قال ومثله وقع لهم في المقطوع كذلك وانّهم قالوا في صحيحة فلان مع كون الفلان غير امامي وانّه قال في الخلاصة وغيرها انّ طريق الفقيه إلى معاوية بن ميسرة وإلى عائذ الأحمسي وإلى خالد بن نحتج وإلى عبد الأعلى مولى إلى سام صحيحة مع انّ الثلاثة الاوّل لم ينص عليهم بتوثيق ولا غيره قال وكذلك نقلوا الاجماع على تصحيح ما يصحّ عن أبان بن عثمان مع كونه فطحيّا ويظهر الكلام فيما ذكره من قولهم روى ابن أبي عمير في الصّحيح عن بعض أصحابه أو في صحيحة فلان مع كون الفلان غير امامي وكلام العلّامة في الخلاصة بما مرّ قوله ومثله وقع لهم في المقطوع كذلك يعنى انّهم قالوا كثيرا في صحيح ابن أبي عمير قال مثلا مع كون المدار في الصّحيح على نقل السّنة ورجوع القول هنا إلى ابن أبي عمير وكون المقال مقالته لكن عهدته عليه وعليه الاثبات قوله وكذلك نقلوا الاجماع على تصحيح ما يصحّ عن أبان بن عثمان مع كونه فطحيّا قال شيخنا البهائي بخطه في الحاشية وكذلك نقلوا الاجماع على تصحيح ما يصحّ عن عبد اللّه بن بكير وقد عدّ العلّامة فيما لو ظهر فسق الامام روايته من الصّحيح والظاهر أن مقصود الشّهيد انّهم قد ادّعوا الاجماع على صحّة الخبر المحكى صحيحا عن أبان بن عثمان مع انّ أبان بن عثمان يمانع عن صحّة الخبر لكونه فطحيّا لكن لم يعهد نقل الاجماع من المتاخّرين وانّما وقع من الكشي مع انّه مبنىّ على حمل الموصول على الخبر وامّا بناء على حمله على الاسناد كما هو أقرب إلى السّداد يكون الغرض الاجماع على صحّة الاسناد المحكى صحيحا اى الاجماع على الصّدق فلا مجال لما ذكره ولعلّه كان الغرض الاستناد إلى الكلام المتقدّم من العلّامة في الخلاصة ووقع ما وقع من باب الاشتباه وامّا ما ذكره شيخنا البهائي في الحاشية فيظهر فساد الاستناد إلى نقل الاجماع على التّصحيح بما ذكر آنفا وفساد الاستناد إلى كلام العلّامة بما تقدّم سالفا وقد حكى في المنتقى مشاركة الشّهيد لجماعة من المتاخّرين وربما تطرّق الخروج عن الاصطلاح عن السيّد الداماد في اصطلاحه