تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 708

مساهمون:

ص٧٠٨
فيه وقد يتحد الطريق إلى المروىّ عنه المتعدّد فالظّاهر اطراد الطريق المتحد في المروىّ عنه المتعدّد وقد تقدّم الكلام فيه أيضا وقد يتعدّد الطريق إلى المروىّ عنه المتحد فالظاهر اطراد المتعدّد في المتحد وقد يتعدّد الطريق إلى المروىّ عنه المتعدّد فالظاهر اطراد المتعدّد في المتعدّد أيضا الرّابع والتّسعون انه قد روى الصّدوق في الفقيه من باب الفطرة من أبواب الصّوم عن محمّد بن مسعود العيّاشى قال حدّثنا محمّد بن نصير قال حدّثنا سهل بن زياد قال حدّثنى منصور بن العبّاس قال حدّثنا إسماعيل بن سهل وقد روى فيه بثمانية وسائط عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلم اه وقد روى فيه بثمانية وسائط عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وهو نادر كمال النّدرة وقيل ربما اتفق مثله اثنان أو ثلاثة وربّما توهّم القائل ان الصّدوق روى فيه بلا واسطة وليس بشيء لانّه ذكر طريقه إلى العيّاشى في قوله وما كان فيه عن محمّد بن مسعود العياشي فقد رويته عن المظفر بن جعفر بن المظفر العلوىّ العمري رضى اللّه عنه عن جعفر بن مسعود عن أبيه عن أبي النّضر محمّد بن مسعود العياشي رضى اللّه عنه الخامس والتّسعون انه قد ذكر العلامة المجلسىّ في أربعينه عند شرح الخامس والثلثين ان اخبار الكتب الأربعة مأخوذة من الكتب المشهورة واستدلّ عليه بوجوه وقد اعجبنى ايراد كلامه في الباب من باب المناسبة والّا فليس الغرض منه عدم لزوم نقد الطريق كما ربّما يتوهّمه غير البصير كيف ولم يتفق من الكليني حذف الطريق مضافا إلى امكان كون المأخوذ عن كتابه في التهذيب أو الاستبصار بعض رجال المحذوفين أو المذكورين فلا ارتباط لكلامه بنقد الطّريق بوجه نعم مقتضى صريح بعض كلماته انه لا حاجة إلى نقد طرق الفقيه قال كانت الأصول الأربعمائة عندهم يعني المحدّثين اظهر من الشّمس في رابعة النّهار فكما انا لا نحتاج إلى سند لهذه الأصول الأربعة وإذا أوردنا سندا فليس الا للتيمّن والتبرّك والاقتداء بسنة السّلف وربما لم ينال بذكر سند فيه ضعف أو جهالة لذلك فكذا هؤلاء الأكابر المؤلفين لذلك كانوا يكتنفون بذكر سند واحد إلى الكتب المشهورة وان كان فيه ضعف أو مجهول وهذا باب واسع شاف نافع ان اتيتها يظهر لك صحّة كثير من الاخبار التي وصفها القوم بالضّعف ولنا على ذلك شواهد كثيرة لا يظهر على غيرنا الا بممارسة الاخبار وسيرة قدماء علمائنا الأخيار ولنذكر بعض تلك الشواهد ينتفع بها من لم يسلك مسلك المتعسّف المتعاند الاوّل انك يري
رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 708 | محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي