بن أبي يعفور ثم روى عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدّق بن صدقه عن عمار السّاباطى قال سئل أبو عبد اللّه عليه السّلم اه ثم قال وبهذا الاسناد عن إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلم عن الطّست يكون فيه تماثيل أو الكوز أو التور يكون فيه تماثيل أو فضة لا يتوضأ منه ولا فيه وعن الرّجل إذا قص أظفاره بالحديد أو اخذ من شعره أو حلق قفاه فان عليه ان يمسحه بالماء قبل ان يصلّى سئل فان صلّى ولم يمسح من ذلك بالماء قال يمسح بالماء ويعيد الصّلاة لان الحديد نجس وقال إن الحديد لباس أهل النار والذّهب لباس أهل الجنة ثم قال وبهذا الاسناد عن الرّجل ينكسر ساعده أو موضع من مواضع الوضوء اه وقد اسند في الذخيرة عند البحث عن الجبائر الحديث الأخير إلى إسحاق بن عمار وفي المشارق وفي الموثق عن إسحاق بن عمّار أو عمّار والظاهر بل بلا اشكال ان إسحاق في قوله وبهذا الاسناد عن إسحاق بن عمار سهو بشهادة رواية الرواية الأخيرة في الاستبصار في باب المسح على الجبائر بالسّند المذكور في التهذيب عن إسحاق بن عمار مسندا عن عمار بن موسى عن أبي عبد اللّه عليه السلّم وكذا رواية الرواية الثانية في الاستبصار في باب مسّ الحديد من قوله عن الرّجل إذا قص أظفاره بالسّند المذكور في التهذيب عن إسحاق بن عمّار مسندا عن عمّار بن موسى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم والحال في الرواية الأخيرة هو الحال في الرواية الثانية فرواية الرواية الأخيرة عن عمّار تقضى بكون الرواية الثانية أيضا عن عمّار مضافا إلى قضاء قضية رواية مصدق بن صدقه عن عمار بن موسى كما نصّ عليه النجاشي والشيخ في الفهرست مع قطع النظر عن كثرة روايته عنه بزيارة إسحاق في إسحاق بن عمّار في الباب لكن علي ذلك يلزم خلاف المناسب بل خلاف المتعارف إذ في صورة اتحاد السّند السّابق واللاحق المناسب بل المتعارف ان يقال وبهذا الاسناد عن أبي عبد اللّه عليه السّلم مثلا مع اتحاد الامام عليه السّلم في السّندين أو اختلافه وقد جرى الوالد الماجد ره أيضا علي كون إسحاق إلّا انه استند ان الشيخ في الاستبصار جزى الرواية الثانية إلى ثلاثة اجزاء وروي جزءين منها بالسّند المذكور في التهذيب مسندا عن عمار ويظهر ما فيه بما سمعت حيث إن الشيخ جزى تلك الرواية إلى جزءين وروي الجزء الثاني مسندا عن عمّار نعم روى الرواية الأخيرة أيضا عن عمّار فقد اشتبه على الوالد الماجد ره الرواية الأخيرة بالجزء
رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 694
مساهمون: محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
ص٦٩٤