بالهمزة وقد روي في الكافي والتهذيب رواية مشتملة علي الست أيضا بقي انه قد روى في التهذيب بالاسناد عن معاوية بن عمّار قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلم عن الرّجل من أهل المعرفة بالحق يأتيني بالبختج ويقول قد طبخ على الثلث وانا اعلم أنه يشربه على النّصف إذا شربه بقوله وهو يشربه على النّصف فقال خمر لا تشربه اه وهو مروىّ في الكافي بدون حمر قبل قوله عليه السّلم لا تشربه وعن بعض الاشكال في الاعتماد علي رواية التهذيب تعليلا بكثرة وقوع التّحريف والزيادة والنقصان في الاخبار من الشيخ وقد جرى في الرياض على ترجيح رواية التهذيب وان كان الكافي اضبط لتقدّم الزّيادة على النقيصة وفيه انه لا مجال لتقديم الزيادة مع كون الكافي اضبط التعارض جهتي الرّجحان فيتاتى المساواة الثّالث والثمانون انه روى في الفقيه بالاسناد عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلم قال المعتكف بمكة يصلّى في اى بيوت شاء سواء عليه صلى في المسجد أو في بيوتها لكن رواه في الكافي بالاسناد عن عبد اللّه بن سنان قال المعتكف إلى آخر المتن ورواه الشيخ في التهذيبين بالاسناد أيضا إلى عبد اللّه بن سنان قال المعتكف إلى آخر المتن وربّما يظهر من ذلك ان الصّدوق اضبط من الكليني والشيخ فلو وقع التعارض بين رواية الصّدوق ورواية الكليني أو الشيخ فالتّرجيح مع رواية الصّدوق قال في المنتقى ولولا ضبط الصّدوق رحمه اللّه وحرسه على حفظ اتصال الحديث لكاد ان يضيع بصنع الجماعة وقد حكم المحقق الشيخ محمد في حاشية التهذيب نقلا بان رواية الصّدوق قد ترجح علي رواية الشيخ الطّوسى تعليلا بان الصّدوق أثبت في النقل إذ تجويز العجلة في نقل الشيخ ظاهر كما يعلم من مواضع لكن لا مجال للاشكال في رجحان رواية الصّدوق بحسب السّند على رواية الشيخ لما سمعت من أن الظاهر أنه لم يقع مثل ما وقع من الشيخ في باب الأسانيد من غير الشيخ في فن من الفنون بل قد ظهر فيما سمعت انه يمكن ترجيح رواية الصّدوق على رواية الكليني الراجح روايته على رواية الشيخ واما بحسب المتن فلا يخلو ترجيح رواية الصّدوق على رواية الشيخ عن الوجه لتطرق الوهن في ضبط المتن بكثرة اختلال السّند وعدم الضّبط فيه وقد حكى السيّد السّند النجفىّ عن بعض الأصحاب ترجيح أحاديث الفقيه على غيره من الكتب الأربعة نظرا إلى زيادة حفظ الصّدوق وحسن ضبطه وتثبته في الرواية وتأخر كتابه عن الكافي وضمانه فيه لصحّة ما يرويه وانه لم يقصد فيه قصد المصنّفين في ايراد جميع ما رووه وانما يورد ما يفتى به ويحكم بصحّته
رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 691
مساهمون: محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
ص٦٩١