تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
تبارك وتعالى جزاه اللّه عن الإسلام والمسلمين أفضل جزاء المحسنين وقال السيّد السّند النجفي انه كتاب جليل عظيم النفع عديم النظير فائق علي جميع كتب الحديث بحسن الترتيب وزيادة الضّبط والتهذيب وجمعه للأصول والفروع واجتماعه على أكثر الأخبار الواردة من الأئمة الأطهار لكن روى في التهذيب في باب صلاة الكسوف بسنده عن علىّ بن أبي عبد اللّه عن أبي الحسن موسى عليه السّلم وعن الكافي عن علىّ بن أبي عبد اللّه وهو سهو إذ المقصود بعلىّ بن أبي عبد اللّه هو علىّ بن جعفر وهو يروى عن أخيه موسى عليه السّلم كثيرا كما روى عنه هنا أيضا وروى في الكافي في باب من أبواب كتاب الدّيات والقصاص عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم في أربعة شهدوا علي رجل محصّن بالزناء ثم رجع أحدهم بعد ما قتل الرّجل قال إن قال الرابع وهمت ضرب الحدّ واعزم الدية وان قال تعمدت قتل وروى عن ابن محبوب عن إبراهيم بن نعيم الأزدي قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلم عن أربعة شهدوا علي رجل بالزّناء فلما قتل رجع أحدهم عن شهادته قال فقال يقتل الرابع ويؤدى الثلاثة إلى اجله ثلاثة أرباع الدّية ثم روى الروايتين المذكورتين في كتاب الشهادات في باب من شهد ثم رجع عن شهادته إلّا ان يقال إن ذكر الرواية في البابين المختلفين من باب المناسبة مع البابين ليس من باب التكرار الغير المناسب واما الترجيح بفتوى الشيخ ولم اظفر بالترجيح بفتوى الفقيه الواحد وان يمكن القول به كيف وقد حكي الشّهيد في الذكري عن الأصحاب كما مرّ انهم كانوا يسكنون إلى فتاوي ابن بابويه بابويه عند اعواز النّصوص لحسن ظنّهم به وان فتواه كروايته ومقتضاه جواز العمل بالظن المستفاد من قول الفقيه الواحد وان ربما نقل الاجماع على عدم الجواز وجواز العمل بالظن في مقام الترجيح أسهل بمراتب شتى من العمل بالظن ابتداء في الحكم الشّرعى ثم إنه روى في التهذيب بالاسناد عن حفض ابن البختري عن أبي عبد اللّه عليه السّلم قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يا علي إذا مامت فاغسلنى بسبع قرب بئر غرس قال المولى التقى المجلسىّ في الحاشية روي الصفّار في بصائر الدّرجات اخبارا كثيرة والجميع ست قرب من بئر غرس وليس السّبع فيها فالظاهر أن السّهو من نساخ الكافي وتبعه الشيخ وغيره انتهى والقرب جمع قربة والغرس بفتح الغين المعجمة وسكون الراء المهملة بئر بالمدينة فاضافت البئر اليه من باب الإضافة البيانية وقيل المشهور بئر رأس