يظهر من إذ في تتبع لكن تكرار الطريق إلى عنوان واحد كثير في مشيخة الشيخ كما يظهر مما يأتي الا ان تكرار الطريق مع اتحاد العنوان قليل في مشيخة الصّدوق فظهور تعدّد العنوان في مشيخة الصّدوق في تعدد المعنون بحاله في المقام وربّما وقع في طائفة من الأسانيد سليمان بن جعفر المروزي كما في باب افساد الغبار للصوم وباب اخراج قيمة زكاة الفطرة وباب حكم من أصبح جنبا في شهر رمضان وربما يرشد اليه ما ذكره الصّدوق في باب رسم الوصيّة من قوله سليمان بن جعفر وليس بل جعفري إذ الظاهر أن المقصود بسليمان بن جعفر غير الجعفري هو سليمان بن جعفر المروزي لكن احتمال اتحاد سليمان بن جعفر الجعفري وسليمان بن جعفر المروزي يسقط بما سمعت من ظهور تعدد العنوان في مشيخة الصّدوق في تعدد المعنون مع أنه قد حكم السيّد الداماد في بعض تعليقات الاستبصار بان في سليمان بن جعفر المروزي يكون جعفر مصحف حفص قال وسليمان بن جعفر المروزي متكلم جليل معروف يعلم توثيقه من المحقق في نكت النهاية ومختصات الامامية مستندة إلى رواياته واستند شيخنا الشهيد إلى روايته طواف النساء في العمرة وهو يروى عن الكاظم والرضا والجواد عليهم السّلم وربما حكى عن بعض ظهور حسن عقيدة سليمان بن جعفر المروزي من العيون وحكي عن بعض ان الصّدوق يعتقد وثاقته لكن منشأ الدّعويين ان الصّدوق عقد بابا في العيون في ذكر مجلس الرضا عليه السّلم مع سليمان المروزي وقال باب في ذكر مجلس الرّضا عليه السّلم مع سليمان المروزي متكلم خراسان عند المأمون في التّوحيد ولا دلالة في هذا كون المروزي هو ابن جعفر لا احتمال كونه هو ابن حفص ولا علي شيء من الدّعويين نعم مقتضاه مهارة سليمان في التكلم وكونه معروفا في الخراسان بالمهارة في التكلم وانحصار المتكلم في خراسان فيه أو كونه أعلى شأنا من غيره ولو بواسطة الاشتهار ويظهر ذلك مما رواه الصّدوق من أن النوفلي قال قدم سليمان المروزي متكلم خراسان على المأمون فأكرمه ووصله ثم قال ابن عمّى علىّ بن موسى عليه السّلم قدم على من الحجاز وهو يجب الكلام وأصحابه فلا عليك ان نصير علينا يوم التروية لمناظرته إلى أن قال قال المأمون انما وقيت إليك لمعرفتي بقوتك ومع ذلك رواية سليمان المذكور عن مولانا الكاظم للرضا عليه السّلم وربما حكى ان السليمان بن جعفر المروزي رواياته عن مولانا الكاظم والرّضا عليه السّلم الرّابع والخمسون
ان الصّدوق في مشيخة الفقيه قد ذكر طريقة إلى أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ثم ذكر طريقين واليه
رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 666
مساهمون: محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
ص٦٦٦