يروى عنه الكليني بواسطة العدة واحمد هذا هو العاصمي الذي يروى عنه الكليني بواسطة العدّة واحمد كما صرح به في مواضع كثيرة أقول ان حمل الامر على السّهو في الزيادة أولى من الحمل على الوجه المذكور كيف والوجه المذكور لا يليق بمن له أدنى حظ من العلم العشرون
انه روى في التهذيب في باب أوقات الصلاة عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد ثم روى عنه عن الحسين بن سعيد قال الفاضل التستري كأنه راجع إلى أحمد بن محمّد ولعلّ وجه ذلك المسامحة كون الرواية منقولة عن كتاب سعد فذهل عن وساطة صاحب الكتاب فارجع هذه على الباعث الضّمير إلى من كان موجودا في الكتاب ويحتمل ان يقال إنه سقط من القلم أحمد بن محمد ويكون السّند هكذا عنه عن أحمد بن محمد أقول انه على الاوّل بكون الضمير راجعا إلى الشخص الثاني وعلى الثاني يكون راجعا إلى الشخص الاوّل ويلزم الارسال علي الوجه الغير المتعارف وبناء على كون رجال الطرق من باب مشايخ الإجازة والظاهر الرّجوع إلى الشّخص الثّانى والعرض رواية سعد عن الاحمد ولا ذهول فيه عن توسّط صاحب الكتاب إلّا ان يقال إن الظاهر في أمثاله رجوع الضّمير إلى الشخص الاوّل من السند السابق الحادي والعشرون انه روى في التهذيب في كتاب الصوم في باب ما يفسد الصيام وما يخل بشرائط فرضه وينقض القيام وفي الاستبصار في باب الارتماس في الماء عن الحسين بن سعيد عن محمّد بن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلم ثم روى عن حماد عن أبي عبد اللّه عليه السّلم والظاهر بل بلا اشكال رجوع الضمير إلى محمّد بن أبي عمير كما جرى عليه بعض لكثرة رواية الحسين بن سعيد عن الحلبي حتى أنه تعيّن في الوافي عن الاسناد بهذه الصّورة بالحسين عن الثلاثة فما في الوافي من الاسناد إلى الحسين من باب ارجاع الضمير إلى الحسين غرورا من ظاهر العبارة ليس على ما ينبغي ولا سيّما مع ما سمعت منه الثّاني والعشرون انه روى في التهذيب في باب وصيّة الانسان لعبده وعتقه له قبل موته عن علي بن الحسن عن أبيهما عن عبد اللّه بن بكير عن أبي عبد اللّه عليه السّلم ثم روى عنه عن عمير بن عثمان عن الحسن بن محبوب عن علىّ بن رئاب عن أبي عبد اللّه عليه السلم قال العلّامة المجلسي في الحاشية لعلّ الضّمير رجع إلى الحسن لأنه يروى عن عمر أقول انّه يرشد إلى رواية الحسن بن فضال عن عمر بن عثمان ما ذكره النجاشي في ترجمة عمر بن عثمان في قوله له
رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 641
مساهمون: محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
ص٦٤١