تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
غير بعيد بل لولا هذا لجرى الشيخ على ذكر المحذوف في بعض الأحيان بل الاحتمال المذكور أقرب وأحسن مما احتمله المولى المشار اليه في زيادة العدّة كما يأتي وبعد هذا أقول ان الكليني اسقط من صدر السّند واحدا في المقام وهذا كان متعارفا في القدماء كما يأتي من المحقق الشيخ محمّد فيما يأتي من كلامه والشيخ اسقط هنا من الأثناء وهو غير متعارف ولا مجال لاختيار الاختصار بالاسقاط المشار اليه والا لجاز الاختصار باسقاط الراوي عن المعصوم بلا اشكال فاصلاح الحال باختيار الاختصار من الشيخ ضعيف الحال ثم إن الفرق بين هذا العنوان والعنوان المتقدّم الحادي عشر والمسبوق بنقل اكثار الشيخ ما جرى عليه في ذلك من المولى المشار اليه البحث هنا عن الاسقاط والبحث في العنوان المتقدّم عن اتحاد الجزء الاوّل من السّند الآخر اللاحق مع الجزء الأخير من القدر المشترك إلى السّند السّابق وان كان السّند اللاحق هنا مبنيّا علي الاسقاط من الكليني لكن السّند المذكور في كلام الشيخ على سبيل النقل ولا اسقاط فيه من الشيخ السّابع عشر انه روى في الكافي في كتاب الحج في باب التكبير في أيام التشريق عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلم ثمّ روى عن حماد عن عزيز عن عبد اللّه بن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلم وروى في التهذيب في باب الرّجوع إلى منى ورمى الجمار وفي الاستبصار في باب ان التكبير أيام التشريق عقيب الصّلاة المفروضات فرض واجب عن محمّد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز اه ثم روى عن حماد عن حريز اه قال المحقق الشيخ محمّد في تعليقات الاستبصار مشيرا إلى السّند الأخير هذا الاسناد مبنى علي ما قبله وهذه طريقة القدماء وكثيرا ما اتّبعها الكليني وربما غفل عنها الشّيخ فيضيع بسببها أحاديث كثيرة أقول ان السّند الأخير في الاستبصار من اجزاء الجزء الثاني وهو ما ينافي ذكره الشيخ في مشيخة الاستبصار من انّه لم يحذف في الجزء الاوّل والثّانى من الاستبصار دون الجزء الثالث وابتداء الجزء الثّانى من الزكاة وابتداء الجزء والثالث من المكاسب ومع ذلك قد ذكر الشيخ في مشيخة التهذيب والاستبصار انه قد اخذ الرواية في التّهذيب في الجزء الأخير من الاستبصار كتاب المبدو به في السّند مع أن الرواية الأخيرة مأخوذة من الكافي فالسّند الأخير في التهذيب لا يوافق ما حكى الجريان عليه في التهذيب كما أنه اعني السّند