تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠
الأخير في الاستبصار لا يوافق ما حكى الجريان عليه في الجزء الأخير من الاستبصار كما لم يوافق ما حكى الجريان عليه في الجزءين الاوّلين وان قلتان الرّواية مأخوذة من كتاب حماد قلت لو كان الامر جاريا على هذا المجرى لزم اختلاف محل النقل مع عدم الفصل وهو في غاية البعد ثم انّ الفرق بين هذا العنوان المسبوق ذكره آنفا والعنوان المتقدم ان المدار هنا على سلوك الشيخ مسلك القدماء من الاسقاط عن صدر السّند حوالة للحال إلى السّند السّابق وكون الاستناد من الشيخ إلى المبدو به في السّند الأخير من دون نقل عن الكليني في شيء من السّندين حتّى يتاتّى العنوان المذكور آنفا أو العنوان المتقدّم الثّامن عشر انه روى الشيخ في التهذيب في باب الطواف وفي الاستبصار في باب القران بين الأسابيع عن الكليني عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى اه ثم روى عنه عن أحمد بن محمّد والضمير لا بد ان يكون راجعا إلى الكليني ولا مرجع غيره بل ربّما يدّعى ظهور الرّجوع إلى الكليني في أمثال ذلك وعلى ذلك يلزم الارسال على الوجه الغير المتعارف بناء على كون رجال الطريق من باب مشايخ الإجازة وقد اسقط الشيخ العدّة عن البين سهوا أو من باب الاختصار كما هو مقتضى ما تقدّم من المولى التقى المجلسي وان كان كلامه المتقدّم فيما اسقط فيه الكليني وهاهنا قد اسقط الشيخ ما ذكره الكليني ويمكن رجوع الضمير إلى أحمد بن محمد بن عيسى فيكون المقصود بأحمد بن محمّد هو البزنطي بشهادة اتفاق رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن البزنطي في بعض الأسانيد فيما رواه في الكافي في باب أكثر ما تلد المرأة عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر وكذا تعداد أحمد بن محمّد بن عيسى في عداد من روى عن البزنطي في الفهرست ثمّ انّ الفرق بين هذا العنوان والعنوانين المذكورين آنفا ان المدار هنا على الاضمار في صدر السّند الثاني بخلاف العنوانين المذكورين آنفا والفرق بين هذا العنوان والعنوان المتقدّم بعد الاشتراك في الاضمار في صدر السّند الثاني وتعين مرجع الضّمير في صدر السّند الاوّل ان البحث في العنوان المتقدّم في نفس الارجاع وهاهنا بملاحظة الاسقاط التّاسع عشر انه روى في التهذيب في ذيل قوله ولا يقطع شيء من أكفان الميّت بحديد عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد الكوفي عن ابن جمهور قال المولى التقى المجلسي في الحاشية ذكر الكليني أحمد بن محمد الكوفي عن ابن جمهور عن أبيه فتوهّم الشيخ ان أحمد بن محمّد هو الذي