تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
النقل في لسان الفقهاء في باب المدّعى وانّما الامر من باب اطلاق الكلىّ على الفرد نظير اطلاق اللّه علي الباري سبحانه بناء علي كونه موضوعا لمطلق الذات المستجمع لجميع الكمالات وكذا اطلاق الشمس على الجرم المخصوص بناء علي كونها موضوعة لمطلق الكوكب النهاري لكن نقول بعد تسليم كون اللّه من باب اسم الجنس أو علم الجنس وكذا الشّمس كما هو مقتضى ما ذكر وان كان الظاهر دعوى اسم الجنس في باب اللّه والشّمس لندرة علم الجنس لا من باب الشّخص ولعلّه الأظهر ان الأظهر تطرق النقل فيما تكثر اطلاق الكلّى على الفرد لكن الامر فيه بديع حيث إن علم المفروض عدم انقلاب الامر إلى التجوّز قضية ان المفروض كون الامر من باب اطلاق الكلىّ على الفرد ومع ذلك يتأتى الهجر والنقل بفرض انس السامع بالفرد بحيث ينتقل السامع اليه على حسب الانتقال في الحقيقة الهاجرة فالمطلق في حكم الحقيقة الثانويّة إذا المدار في الحقيقة الثانوية علي التجوّز والمفروض كون الاستعمال من باب الحقيقة الا ان العمدة في الحقيقة الثانوية انما هي انقلاب انس السامع عن الحقيقة الاوليّة إلى الحقيقة الثانوية ولا مداخلة لإرادة المتكلم في الهجر بل كالحجر في جنب الانسان والانقلاب بالمذكور موجود في المقام وان كان الامر من باب الحقيقة الاوليّة ومن ذلك ان الأظهر تطرق النقل على اللّه بناء علي كونه من باب اسم الجنس أو علم الجنس وكذا الحال في الشمس بناء علي كونها من باب اسم الجنس ومع ذلك تعميم التّعريف المشار اليه للسّلب موجب لدخول النكرة في التّعريف فالتّعريف غير مانع أيضا واللّه العالم