رجوع النفي إلى قيد الجمعية ولا على ثبوت الجمع المتجاوز عن جمع واحد من الرجال في الدار من باب رجوع النفي إلى الجمعيّة الواحدة من جهة عدم ذكر قيد الوحدة سواء قلنا بدلالة التنوين علي الوحدة كما هو المعروف أو قلنا بظهور النكرة المنفية مفردا كان أو جمعا في الفرد الواحد أو الجمع الواحد وكذا عدم نفى دلالة الوجوب على ثبوت الوجوب التخييري من باب ظهور الوجوب في الوجوب التّعيينى كما هو الأظهر ورجوع النفي إلى التعيين من جهة عدم ذكر قيد التعيين وان جرى الشيخ في التهذيب في أواخر زيادات الحج وكذا المولى التقى المجلسي في شرح الفقيه في باب صلاة الجمعة على دلالة نفى الوجوب على ثبوت الوجوب التخييري وبالجملة فالقدر الثابت في المقام انما هو الوجوب في حال الفوريّة لا بشرط الفوريّة فيتاتى الاستصحاب نظير الاستصحاب النجاسة في الكر المتغير بالنجاسة بعد زوال النجاسة من قبل نفسه أو بتصفيق الرياح هذا آخر ما أوردناه من الكلام في المقام وللّه الحمد علي الاقدام والاتمام قد فرغ ابن محمّد إبراهيم أبو المعالي الشريف في أواخر ليلة الاثنين العشر العاشر من الثلث الثالث من الثلث الاوّل من الرّبع الثالث من العشر السّادس من العشر التاسع من العشر الثالث من الألف الثاني من الهجرة النبويّة على صادعها آلاف الثناء والتحية وللّه الحمد وله الشكر فوق حمد الحامدين وشكر الشاكرين والسّلم على نبينا خاتم النبيين وخير الخلق أجمعين وعلى أهل بيته الطّيبين الطاهرين سيّما بن عمه الشافع يوم القيمة للمذنبين سلاما دائما بدوام ربّ السّماوات والأرضين وها انا ذا أقول يا من يجيب دعا المضطرّ في الظلم يا كاشف الضر والبلوى مع النقم نام العيون بوجه الأرض قاطبة وأنت وجدك يا قيوم لم تنم أدعوك
يا رب دعاء قد أمرت به * فارحم بكائي بحق البيت والحرم
ان كان عفوك لا يرجوه ذو سرف * فمن يجود على العاصين بالكرم
يا من يجيب أنين العبد في النّدم * يا من اليه دواء الداء والسقم
نام العيون وعين العبد ساهرة * سهرا ببابك وسط الليل في الظلم
إذ نبت كل ذنوب واعترفت بها * انى عرفتك بالتوحيد خير كلم
لا تقطعن رجائي فيك يا سندى * يا غافر الذنب للراجين بالكرم
ارحم بفضلك لا تنظر إلى عملي * ان الكريم عظيم العفو والنّعم