تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
في القسم والزيادة في أصل الفعل في مورد واحد لا في مصداق واحد كما في زيادة عمرو على زيد فيما عدا الطب في المثال الاوّل وكما في زيادة زيد في الطب في المثال المذكور ويمكن ان يقال إنه كما يكون زيادة زيد على عمرو في القسم لا في أصل الفعل في المثال الاوّل فكذا زيادة عمرو على زيد في اقسام لا في أصل الفعل إلّا انه مدفوع بان الزيادة في الاقسام في جانب عمرو يستلزم الزيادة في أصل الفعل بعد اخراج ما يوازن الزيادة في القسم في جانب زيد وبالجملة المقصود بما تقدّم من المدقق المتقدّم ان القيود المتعقبة للمشتقات انما هي قيود المنادى فالمدار في اسم التفضيل على الزيادة في المبدا ان مطلقا فمطلقا وان مقيّدا فمقيد فلو قيل زيدا علم من عمرو في الهيئة فالقيد فيه اعني قوله في الهيئة انما يكون قيدا للمادة لا لهيئة فهو بمنزلة ان يقال زيدا هيئا من عمرو والا فلو كان القيد المذكور قيدا للهيئة يستلزم التناقض اعني رجوع العقل عما فهم أولا فيما لو قيل زيدا علم من عمرو في الهيئة وعمرو اعلم من زيد في الطب لاقتضاء الأعلم في الصّدر زيادة زيد على عمرو في أصل العلم ولا ينافيه التقييد بالهيئة لامكان كون الزيادة في الهيئة من باب الزيادة في أصل العلم لامكان اجتماع الزيادة في الأصل مع الزيادة في الجملة كما في زيادة عمرو على زيد فيما عدا الطب فيما مرّ من كلام الباغنوي من المثال الاوّل وكما في زيادة زيد على عمرو في الطب في المثال المذكور كما سمعت واقتضاء الأعلم في الزيد الذّيل كون الزيادة في القسم فكما لا يتأتى رجوع العقل عما فهم أولا فيما لو قيل زيد أهيأ من عمرو وعمرو أطبّ من زيد فكذا الحال في المثال المذكور للصّدر أو بالعكس إذ لو كان تقييد الهيئة في الصّدر موجبا لمناقضة الذيل للصّدر فكذا تقييد الطب في الذّيل موجب لمناقضة الصّدر للذّيل بان الظاهر من المثال المذكور انما هو كون الزيادة في الهيئة والطب بل لا معنى لتقييد المادة اعني العلم بالهيئة أو الطب ولعلّ الاشتباه بين تقييد العلم بالهيئة في علم الهيئة أو الطبّ في علم الطب كما هو المعروف وتقييد العلم بقوله في الهيئة وقوله في الطب وبوجه آخر ظهور اسم التفضيل في الزيادة في أصل الفعل انما يتم لو كان مطلقا واما لو كان مقيدا فالظهور محلّ المنع ومع ذلك اسم التفضيل موضوع للزيادة في المبدا المطلق الا ان المبدا المطلق يختلف عرضه فعرض المبدأ في الأعلم أو مع من